قضت محكمة أبوظبي الابتدائية الاتحادية خلال جلستها أمس، بالسجن المؤبد والابعاد لعشرة صوماليين بتهمة اختطاف السفينة "أم في أريلة" المملوكة لدولة الامارات العربية المتحدة والاضرار بها وحجز حرية أفراد طاقمها وتعريض حياتهم للخطر.
وكانت النيابة العامة، قد طالبت في مرافعتها باعتبار المتهمين مفسدين في الأرض وتطبيق حد الحرابة عليهم، مؤكدة ضرورة التصدي بقوة وحزم لظاهرة القرصنة التي تنتشر حالياً في العالم.
من جهته طالب أحمد العوذلي المحامي المنتدب للدفاع عن المتهمين، ببراءة المتهمين لانتفاء الركن المعنوي للجريمة عند المتهمين العشرة من حيث العلم والقصد الجنائي، مؤكداً عدم علم المتهمين عند توجههم للعمل بالبحر أنهم سيعملون كقراصنة، وقد تم اجبارهم على مهاجمة السفينة إم في أريلة، من قبل صاحب السفينة التي التحقوا للتو للعمل فيها، وعندما رفضوا هددهم صاحب العمل بالقتل، فاستسلموا ورضخوا لإرادته، كما أشار العوذلي الى عدم وجود تقرير فني حول استخدام الأسلحة بالهجوم وعدم صلاحية شهادة طاقم السفينة لأنهم كانوا مختبئين في غرفة المحرك ولم يروا ما يحصل على السفينة. وفي تفاصيل القضية، أن إحدى الوحدات الخاصة من قوات مكافحة الإرهاب التابعة للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تمكنت من تحرير سفينة شحن إماراتية، كانت قد تعرضت للاختطاف من قبل مجموعة من القراصنة، أثناء إبحارها في المنـــطقة الواقــعة شرق عُمان في بحر العـــرب." وذلك بدعم من وحدات القوات الجوية والدفاع الجوي، وتضمنت العملية اقتحام السفينة، واستسلام الخاطفين .