أكد المقدم الدكتور تميم محمد الحاج، مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة العامة في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات في شرطة دبي، انتهاج شرطة دبي لسياسة الترشيد بالطاقة ضمن التركيز على تعديل السلوك لدى الموظفين المنتسبين للقوة الأمر الذي اسهم بخفض نسبة الاستهلاك حوالي 10 % خلال عامي 2009- 2010.

وأثنى مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة العامة خلال محاضرة التوعية التي نظمتها إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع والإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، لمجموعة من موظفي الإدارات العامة ومراكز الشرطة من مختلف الرتب العسكرية والمسميات الوظيفية في قاعة حمدان بن محمد في مبنى القيادة، على تعديل السلوكيات الفردية للمنتسبين للقوة بشكل فردي وعلى استجابة عدد كبير من المسؤولين في مختلف مواقعهم لإجراءات تنظيمية كان لها أكبر الأثر في التطبيق الفعلي لسياسة الترشيد، مستعرضا تجربة مركز شرطة نايف ومركز شرطة المرقبات في مجال تخفيض الاستهلاك التي تضمنت تخفيض استخدام الإنارة واستخدام الإنارة الطبيعية وعملية تنظيم استخدام المكيفات، وتشكيل فرق لمتابعة الترشيد، وتنظيم ساعات استخدام مقهى الإنترنت، وتعديل نظام العمل بالصالات الرياضية، بالإضافة إلى المحاضرات وملصقات التوعية في هذا المجال، وأيضا أفضل المشاريع المطبقة كالسخانات الشمسية في ثكنات مركز شرطة المرقبات ونظام الإنارة الضوئية في مبنى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.

ومن جهة اخرى نظم قسم مسرح الجريمة في إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، محاضرة عن مسرح الجريمة في جامعة الجزيرة، بحضور المقدم خبير جاسم ربيع العوضي المشرف على قسم مسرح الجريمة، والنقيب محمد عبيد المطوع مدير قسم مسرح الجريمة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب من كلية القانون والإعلام بالجامعة.

وأكد المقدم خبير جاسم ربيع العوضي، على أهمية مثل هذه المحاضرات في تعريف الطلاب بمسرح الجريمة، ودورها في كشف وقوع الفعل الإجرامي وتحديد كيفية ارتكاب الحادث والأسلوب الإجرامي،

مشاركة

وعلى صعيد آخر تواصل القيادة العامة لشرطة دبي مشاركتها بنجاح في قرية وزارة الداخلية والتي تستضيفها شرطة رأس الخيمة خلال الفترة من 10 إلى 20 من الشهر الجاري تحت شعار «قرية مجتمعية بروح شرطية» بمشاركة 30 إدارة شرطية وأمنية وتوعوية واجتماعية.

ويُمثل شرطة دبي في القرية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بجناح يقوم فريق العمل فيه بتوزيع البروشورات والكتيبات والنشرات والإصدارات، بالإضافة إلى عرض لنماذج من المواد المخدرة لتوعية المجتمع وزوار القرية بالآثار الضارة للمخدرات مع عرض لجهاز الصديق الإلكتروني والذي يحاكي وبصورة إلكترونية الآثار المترتبة على تعاطي المخدرات، مع تقديم المشورة القانونية والاجتماعية حول التعاطي والترويج والاتجار وأثرها السلبي على الأسرة والمجتمع، ومدى تفعيل المادة 43 من القانون الاتحادي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في حماية من يسلم نفسه طواعية للإدارة طلباً للمساعدة، حيث تؤكد المادة 43 على عدم تعرض المتعاطي للعقوبة في حال تقدمه من تلقاء نفسه إلى الجهات المختصة طالباً العلاج، كما ويقوم فريق عمل الإدارة بتقديم نبذة عن الرقم المجاني للإدارة العامة لمكافحة المخدرات 800400400، والذي يتلقى كافة المكالمات والبلاغات والمعلومات بشكل سري.

توعية

أكد الرائد دكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، على أهمية التواجد في الفعاليات والمناسبات حتى تصل الرسالة التوعوية لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع، ولتعم الفائدة الجميع وبخاصة لفئة الشباب الذين ترتكز عليهم الدولة في بناء حاضرها ومستقبلها وتضع خططها وبرامجها بناء على النضج الفكري والعقلي لديهم، وبدورنا نسعى إلى وضع سدٍ أمام كل من تسول له نفسه هدم كيان شبابنا.