نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية خادمة تبلغ 30 اتهمتها نيابة دبي بسرقة مليون درهم نقدي ومجموعة مجوهرات، عائدة لأصحاب البيت الذي تعمل فيه، بعد أن استغلت انشغال المجني عليها بممارسة التمارين الرياضية فأخذت مفتاح الخزنة وسرقت المبلغ والمجوهرات ووضعتها في حقيبتها ولاذت بالفرار، وتشير أوراق القضية إلى أن المتهمة لم تعرف المبلغ الذي سرقته، واتصلت بشخصين هاربين تعرفهما سابقا وسلمتهما المبلغ وتركا لها منه 3 آلاف درهم وذهبا.

واعترفت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة بدبي بعد إلقاء القبض عليها بسرقة مبلغ كبير (حسب قولها) وقالت إنها لا تعرف قيمته تحديدا، واعترفت كذلك بسرقة مجموعة مجوهرات ذهبية من بيت مخدومتها، وأقرت أنه بتاريخ 9 أكتوبر الماضي وأثناء تواجدها في شقة المجني عليها للتنظيف، انتبهت إلى أن ربة المنزل تمارس رياضة المشي في صالة الرياضة، حيث تمكنت من أخذ مفتاح الخزنة الحديدية من حقيبة المجني عليها اليدوية وتوجهت إلى غرفة النوم وفتحت الخزنة وسرقت المبلغ المالي والمصوغات الذهبية ومن ثم غادرت الشقة.

وأشارت الى أنها في ذات اليوم قابلت المتهمين الهاربين "ت.ش" و"م.م" في إمارة دبي وسلمتهما المبلغ حيث أعطياها منه 200 ألف درهم، وفي اليوم التالي حضرا إلى مقر سكنها وأخذا المبلغ منها وتركا لها 3 آلاف درهم تقريبا.

وأظهرت أوراق الدعوى قيام أحد الهاربين "ت" بحسب أقوال أحد الشهود بتحويل جزء من المبلغ لبلده عبر وسطاء يعملون في الدولة يحملون ذات جنسيته، وأنه وزع المبلغ على أكثر من 6 أشخاص طلب من كل واحد منهم أن يرسل المبلغ باسمه إلى بلده كي يستلمه منه هناك وأنه مسافر لاستلام المبالغ، حيث تمكن المتهم من الهرب بعد علمه بإلقاء القبض على الخادمة السارقة.

اختطاف

كما نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس برئاسة القاضي جاسم محمد ابراهيم وعضوية القاضيين بدر عيسى محمد ووجدي ابراهيم المنياوي قضية نجّار يبلغ 26 عاما، اتهمته نيابة دبي بالاشتراك مع آخرين هاربين بانتحال صفة رجل شرطة، وخطف نادلة مطعم تبلغ 33 عاما بالحيلة، واغتصابها، وسرقة ساعتها ومبلغ 200 درهم منها، في حين أكد المتهم أن الشاكية مارست الرذيلة معه برضاها مقابل مبلغ مالي، منكرا خطفها.

اقوال النادلة

جاء في أوراق الدعوى بحسب أقوال الشاكية في تحقيقات النيابة أنه وأثناء عملها في شركة للشقق المفروشة أرادت الذهاب إلى محل بيع لشراء حوائجها منه وكان ذلك بحدود الثانية فجرا، وأثناء ذلك حضرت سيارة ولا تعرف نوعها ونزل منها 3 أشخاص وطلبوا منها بطاقتها فسألتهم عن شخصياتهم فادعوا أنهم من الشرطة، لافتة إلى قيام أحدهم بشكل مفاجئ بوضع يده على فمها وأدخلوها السيارة عنوة، وأشارت إلى أنهم عصبوا عينها بعد ذلك وتحركوا بالسيارة مدة 30 دقيقة حتى وصلوا إلى إحدى الشقق المفروشة في إمارة عجمان وأدخلوها معهم دون أن يلمحهم أحد من عمال أو موظفي الشقق، وأنهم هددوها في حال صدر منها صوت أو صراخ أو حاولت الهرب فإنهم سيقتلونها، وبعد ذلك قضوا وطرهم منها، وأوصلوها إلى محطة الباصات في اليوم التالي.