استمعت محكمة جنايات أبوظبي إلى أقوال الوكيل عن أولياء الدم في قضية اتهام 16 هندياً وباكستانياً واحداً بقتل زميل لهم باكستاني الجنسية على خليفة الاتجار بالخمور، ووافقت المحكمة على السماح للمتهمين الأربعة الأوائل الذين وجهت لهم تهمة القتل العمد، بالجلوس مع المحاميات المنتدبات عنهن بناء على طلب المتهمين ليقولوا لهم بعض الوقائع السرية التي لا يريدون الحديث عنها أمام المحكمة، وأجلت المحكمة نظر القضية إلى حين ورود توكيل رسمي موثق عن أولياء دم المجني عليهم وتحديد موقفهم النهائي.

وكانت المحكمة قد استمعت خلال الجلسة إلى رأي أولياء الدم حيث أكد وكيلهم أن والد المجني عليه يريد القصاص، بينما يطلب باقي الورثة الدية، وأضاف الوكيل أن الاتفاق النهائي هو طلب القصاص والدية معاً، مع طلب زيادة في مبلغ الدية الذي اعتبره الورثة قليلا نسبة إلى عددهم الكبير. من جهتها المحكمة أوضحت لوكيل الورثة بان القانون يعطي ورثة الدم الحق باختيار إما العفو عن المتهمين مع أخذ الدية أو القصاص بدم مورثهم. وطلبت منه أن يكون لديه جواب متفق عليه بين الورثة موضحاً، مع سرعة انجاز التوكيل المطلوب.

وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى شهادة ضابط الواقعة الذي لم يستطع تحديد أي من المتهمين هو القاتل الحقيقي وكل مايذكره أن اسمه سينغ وهو الاسم الذي يحمله جميع المتهمين. ويذكر أن النيابة وجهت تهمة القتل إلى أربعة متهمين فقط بينما وجهت تهمة الاتجار بالخمور إلى باقي المتهمين، وكانت الجريمة قد وقعت على خلفية خلاف على الاتجار بالخمور بين المجني عليه والمتهمين.