نظمت النيابة العامة، أمس، وتزامناً مع فعاليات يوم الأسرة العالمي برنامجاً متكاملاً على مدار يومين يحتوي على عدد من الفعاليات والأنشطة، أهمها البدء بمشروع الاستشارات الأسرية، والذي أطلق عليه (استشارتي.. حياة أسرتي)، والذي يستهدف فئات جديدة لم تكن مستهدفة من قبل وهم أولياء أمور الطلبة في المدارس التابعة لإمارة دبي.

وقال المستشار عيسى سبت، رئيس نيابة بنيابة الاسرة والأحداث، ان النيابة العامة تحرص كل الحرص على تفعيل جميع الأحداث الاجتماعية المتصلة بعملها، بهدف تطوير العمل، ورفع مستويات الأداء العام من خلال المشاركة في هذه الفعاليات، واكتساب معارف جديدة ومتنوعة بلقاء المتخصصين في المجالات الاجتماعية.

وأشار إلى أن النيابة أخذت على عاتقها في الفترة الماضية توعية الأحداث من خلال إطلاق برامج توعوية متخصصة، برؤية عصرية، لاقت استحسان الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية في مدارس إمارة دبي، وحققت نسبة رضا عالية، فأصبح هذا النجاح دفعة قوية نحو استهداف شرائح جديدة في المجتمع، وهي الأسرة ككل.

وبالحديث عن مشروع (استشارتي.. حياة أسرتي) قالت خديجة الميدور، باحثة نفسية في قضايا نيابة الأسرة والأحداث، إن المشروع عبارة عن برنامج استشارات تربوية لأولياء أمور الطلبة في مدارس إمارة دبي، عن طريق تناول المشاكل السلوكية لدى الأبناء وطرق علاجها، وترك المجال للمشاركين لطرح استشاراتهم التربوية.

وتفصيلاً: ذكرت الميدور أن أهداف المشروع تتمحور حول وقاية وتوجيه الأسر لحماية الأبناء من الانحراف، من خلال إبراز دور النيابة العامة في المجتمع، وزيادة قنوات التواصل وروابط التعاون مع الجهات التعليمية في الإمارة، ونشر الوعي بالطرق التربوية السليمة للتعامل مع الطلاب ومشاكلهم السلوكية.