أنجزت إدارة الطرق الداخلية والبنية التحتية في بلدية العين، جملة من المشاريع الخاصة بإنشاء مواقف جديدة للسيارات في مناطق الازدحام وسط المدينة وأمام مناطق التجمعات الإدارية والخدمية، مما يساهم في توفير العدد الكافي من المواقف وتأمين انسياب الحركة المرورية في تلك المناطق.
وكان قاطنو منطقة عود التوبة والعاملون في المؤسسات والدوائر الموجودة على طول امتداد شارع عود التوبة الخلفي، اشتكوا من عدم وجود المواقف الكافية، مما يعرضهم للمخالفات المرورية المتكررة كون الشارع الخلفي ذا اتجاه واحد، يضطر السائقون لاستخدامه باتجاهين، والوقوف على الأرصفة الجانبية، والبعض يستخدم مواقف ذوي الاحتاجات الخاصة، مما يسبب عرقلة في المرور وزحاماً شديداً لاسيما ساعات الصباح وحتى نهاية الدوام الرسمي، بسبب وجود عدة دوائر ومؤسسات وبنوك منها هيئة ثقة لإصدار بطاقات التأمين، وهيئة ابوظبي للسياحة ومكاتب طيران العربية، وعدد من شركات التأمين، ومكاتب المحاماة وعدد من البنوك، وبعض المحال التجارية.
واشار احد الموظفين العاملين في تلك الشركات إلى أنه تعرض خلال يومين إلى 4 مخالفات مرورية، تحت بند عرقلة السير والوقوف في مكان ممنوع، علما انه يضطر للقدوم إلى عمله باكرا، كي يتسنى له الحصول على موقف، ومع ذلك لا يجده، كما اشارت سيدة تقطن في نفس الشارع إلى انها وزوجها تعرضا لمخالفات مرورية متكررة، بسبب الوقوف بمحاذاة الرصيف أو فوق الرصيف، نظرا لعدم وجود مواقف للسيارات في تلك المنطقة، كونها مكتظة بالموظفين والمراجعين والسكان، اضافة إلى سكن العزاب من الجنسيات الآسيوية المختلفة، ممن يحتلون الأرصفة وقد حولوها إلى متنزهات وحدائق جانبية تشغل الأرصفة.
طرح
" البيان" كانت قد طرحت المسألة على إدارة الطرق والبنية التحتية في بلدية العين، حيث أكد المهندس احمد النعيمي، مدير المشروع، ان بلدية العين كانت قد تلقت عدة شكاوى وملاحظات حول عدم وجود مواقف في تلك المنطقة، وبالفعل ومن خلال التنسيق مع الجهات المعنية في إدارة المرور، تم إجراء دراسة ميدانية للشارع الخلفي لشارع عود التوبة .
حيث تبين خلوها من مواقف السيارات ضمن الطرق الداخلية، مما يضطر السكان والمراجعين والموظفين للوقوف على جانبي الطريق او شغل الأرصفة، ما يتسبب في عرقلة حركة السير في تلك المنطقة وحاجة المنطقة بالفعل لمواقف سيارات، وتم بالفعل عمل دراسة هندسية بحيث يتم الاستفادة من المساحات الجانبية للأرصفة في تلك المنطقة ، وتحويلها إلى مواقف سيارات نظامية بشكلين عرضة وطولي.
وذلك حسب طبيعة المرافق الخدمية الموجودة تحت الأرض، ففي الطرف الأيمن تم إنشار مواقف 81 موقفا طوليا، والسبب في ذلك هو ضيق مساحة الرصيف الفاصل بين الطريق ومداخل الأبنية ، إضافة لوجود مرافق خدمية وتمديدات صحية وكهربائية فيها، مما يحول دون إجراء مواقف عرضية، اما على الطرف المقابل ونظرا لعدم وجود تلك المرافق وعدم وجود بنايات حديثة ومساحة الأرصفة أكبر تفصل بين البيوت الشعبية والطريق .
فقد تم تصميمها كي تكون مواقف عرضية، تتسع لعدد اكبر من السيارات، مما يخفف الضغط ويوفر الانسيابية المرورية في تلك المنطقة، وقد بغلت تكلفة المشروع 360 الف درهم، على أمل استكمال مرافق الطرقات الداخلية، ومواقف اضافية في تلك المنطقة ، ريثما يتم إنجاز تضيمها، كونها تضم مجموعة كبيرة من المساكن الشعبية القديمة، ووجوده وسط المدينة التجاري.
