حذر اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أي شخص أو جهة غير رسمية تجمع أو تدعو إلى جمع التبرعات لأي غرض كان، مؤكدا أنه سيواجه تهمة النصب والاحتيال والاستيلاء على مال الغير.
وقال اللواء خميس مطر المزينة في تصريح خاص لـ "البيان": انه لوحظ في الآونة الأخيرة قيام بعض الاشخاص بالدعوة عبر وسائل الاعلام وبعض وسائل التواصل الاجتماعي الى جمع التبرعات لمرضى او محتاجين او لإرسالها الى بعض الدول لمساعدة اشخاص هناك، محذراً من مغبة القيام بمثل الامور غير القانونية مهما كان المبرر.
وأضاف اللواء المزينة انه توجد جهات رسمية مثل الجمعيات الخيرية يمكن للشخص اذا كان مواطنا او مقيما في الدولة أن يلجأ إليها في حالة وجود احتياج مادي او الرغبة في التكفل بمصاريف علاج او مصاريف مدرسية، حيث إنها القنوات الشرعية لمثل هذه الامور، مشيرا إلى أن الدولة لا تمنح أي تراخيص قانونية لأشخاص لجمع التبرعات المادية او العينية، وانه من يقوم بهذا الفعل يعرض نفسه للمساءلة القانونية التي تصل الى حد السجن والابعاد عن الدولة.
ولفت نائب القائد العام لشرطة دبي الى ان دولة الامارات العربية المتحدة لها الكثير من بصمات الخير عبر المساعدات التي تقدمها داخل الدولة وخارجها في جميع انحاء العالم، وانه يفضل ان يلجأ الاشخاص المحتاجون الى القنوات الشرعية التي تستقبلهم وتقدم لهم المساعدات المطلوبة في حدود المتاح من امكانيات وطبقا لقوانين تلك الجمعيات المختصة، تجنبا للوقوع تحت طائلة القانون.
ورصدت البيان وجود بعض الاعلانات في الصحف الناطقة باللغة الانجليزية تدعو الى جمع التبرعات لبحارة على سفينة لدفعها فدية لمجموعة قراصنة استولوا عليها.
من ناحية اخرى، أكد اللواء خميس مطر المزينة أن القيادة العامة لشرطة دبي توفر شرطة نسائية لمكافحة شغب الملاعب، نافيا وجود أي حالات شغب من قبل الفتيات والسيدات اللاتي يحضرن المبارايات، مشيراً الى ان شرطة دبي حققت انجازا كبيرا في السيطرة على شغب الملاعب دون اصابات.
واشار اللواء المزينة إلى أن شرطة دبي أول من طبق نظام الحضور الأمني داخل الملاعب قبل 3 أو 4 سنوات، من خلال وجود أشخاص من أفرادها بالملابس غير الرسمية الخاصة بالشرطة في الملاعب فقط مكتفين بوجود الشعار، ولكن حدثت مشكلة في إحدى المباريات التي أقيمت على ملاعب إمارة دبي قبل عامين، والذي استدعى تدخل الشرطة وتعرض بعض من رجال الشرطة للضرب نتيجة للتشابك بالأيدي وعدم معرفة افراد الجمهور بطبيعة عملهم بسبب ارتدائهم الزي المدني.
وأضاف المزينة أنه بعد إلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص وإجراء التحقيقات معهم، ذكر بعضهم أنهم لم يتمكنوا من معرفة رجال الشرطة لارتدائهم زياً رياضياً، إضافة إلى تدخل بعض الجماهير واللاعبين، ما تسبب في عدم قدرة الشرطة على السيطرة على الموقف خلال تلك الفترة، كذلك عدم انصياع الأشخاص لأوامر وتعليمات الشرطة أثناء تدخلها لإنهاء المشكلة وفض العراك، ما ترتب عليه اعتماد زي معروف ومخصص لرجال الشرطة في الملاعب لكي يساعد على ضبط سلوكيات بعض الأشخاص.

