ألغت محكمة استئناف أبوظبي الحكم الصادر من محكمة الجنح والقاضي بإدانة زوجين بتهمة التعدي على خادمتهما بالضرب وإحداث إصابات بها، وحبس كل منهما شهرا وتغريمهما مبلغ 500 درهم مع وقف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة 3 سنوات، وحكمت محكمة الاستئناف ببراءتهما من التهمة.
وكانت الخادمة قد تقدمت ببلاغ إلى الشرطة بعد أن هربت من منزل مخدوميها إلى سفارتها، بأنهما اعتديا عليها بالضرب، كما اتهمت زوجة مخدومها بأنها حاولت ضربها بسكين، من جهتها أكدت المتهمة أنها لاحظت على الخادمة تصرفات غريبة في الفترة السابقة على الواقعة .
حيث كانت تصدر أصواتا غريبة جعلتها تشك في كونها طلاسم سحرية أو ما شابه، وفي يوم الواقعة قامت بتحركات غريبة في المنزل ما جعل الزوجة ترتاب في أمرها فاضطرت لإدخالها غرفتها خوفاً من أن تؤذيها أو تؤذي أطفالها، وأغلقت الباب عليها ثم اتصلت بمكتب الخدم الذي جلبها لإبلاغهم بعدم رغبتهم في هذه الخادمة. وبعد ذلك قامت الخادمة بكسر زجاج الغرفة التي احتجزت بها وهربت إلى سفارة بلادها ثم توجهت إلى الشرطة، وأكدت المتهمة أن الاصابات التي وجدت في يد المتهمة ناتجة عن كسرها للزجاج وليس عن ضربها كما ادعت.
وكان المحامي علي العبادي الموكل عن المتهمين أن الحكم الصادر بإدانة المتهمين أن المجني عليها قامت بالإبلاغ عن الواقعة بعد أكثر من يومين وهي فترة كافية لتغيير معالم الحقيقة وطمسها واصطناع هذه المكيدة نكاية في كفيلها بهدف مساومته على التنازل عن البلاغ مقابل الحصول على مبلغ مالي. وتساءل عن سبب تأخرها في الإبلاغ عن الواقعة بعد هروبها من المنزل بعد كسر زجاج النافذة، وشكك في رواية المجني عليها بأنها ذهبت لمقر سفارة بلدها وتأخرت بسبب الازدحام هناك.