افتتح علي محمد عبد الله قاسم، مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالوكالة، صباح أمس دورة حول (تنمية الحس الأمني)، وذلك في إطار حرص مركز دعم اتخاذ القرار، على تناول المداخل العلمية الحديثة، والأساليب الكمية المتطورة للارتقاء بالأداء الأمني، التي ينظمها المركز وتستمر حتى 10 مايو الحالي وتهدف إلى إبراز أهمية الحس الأمني، والتعريف بأهمية تنمية هذا الحس، لدى رجال الشرطة، واستعراض الطرق العلمية التي يمكن استخدامها لتفعيل مردود الحس الأمني. واكد علي محمد عبد الله قاسم، أن المركز يعمل على تحقيق المرتكزات الأساسية لشرطة دبي.
وترسيخ رؤيتها بأن الأمن ركيزة التنمية، وذلك بهدف تحقيق الأمن والسلامة للمجتمع، والحفاظ على نظامه العام بكفاءة واحتراف وتميز عالمي، من خلال رفع كفاءة رجال الشرطة على كيفية المواجهات الأمنية وسرعة اتخاذ القرارات، في الأحداث المفاجئة. وفي ختام حفل الافتتاح نقل علي محمد عبد الله قاسم، تمنيات الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير المركز، للمتدربين بالتوفيق والنجاح والاستفادة، من وجود خبراء متخصصين في موضوع الحس الأمني، إلى جانب وجود عدد من إصدارات المركز من بحوث ودراسات وترجمات، في هذا المجال.
من جانبه استعرض الدكتور فريدون محمد نجيب، المنسق العلمي للدورة، المحتوى العلمي الذي يتضمن العديد من الموضوعات الهامة، ومنها: أهمية الحس الأمني للعمل الشرطي، علاقة الحس الأمني بوسائل الإدراك خارج الحواس، عناصر الحس الأمني، استقراء المقدمات والدلالات، التدريب الذاتي على تنمية الحس الأمني، الحس الأمني ودوره في الحد من الجريمة، تنمية مهارات الحس الأمني لدى رجال الشرطة، استخدام الأساليب العلمية في تنمية الحس الأمني، الحس الأمني واستعراض قضايا أمنية واقعية، بالإضافة إلى اختبار التوقعات المبنية على الحس الأمني لتقييم الكفاءة الشرطية.