تواصل التجاوب الكبير مع برنامج "معاً للحد من الحوادث المرورية"، الذي أطلقته مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أخيراً، بمشاركة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في دعم البرنامج من خلال موقعها في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر".

وتدل هذه المشاركة على الاهتمام الجلي الذي يوليه مجتمعنا بمختلف شرائحه وفئاته بأهمية السلامة المرورية، وأثرها في الحياة المجتمعية من خلال رسالة واضحة لمختلف شرائح المجتمع وفئاته بضرورة التكاتف لوقف نزيف الدماء على الطرق، والتصدي الفاعل لظاهرة حرب الطرق "حوادث الطرق"، من خلال دعم آليات الحد من الحوادث المرورية التي باتت وباءً يؤرق الجميع.

وأسهمت المشاركة القيّمة لسمو الشيخة منال في تفاعل الآلاف من المتابعين في إعادة إرسال روابط الحملة الترويجية عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مما عزز من نشر الرسائل التوعوية وفي تعريف العديد ببرنامج "معاً للحد من الحوادث المرورية".

وأفاد العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات، بأن مرور أبوظبي تعمل جاهدة وتكرس الطاقات والإمكانات والخبرات لتطوير السلامة المرورية على الطرق لإحداث الفارق، وتحقيق رؤيتها الطموحة اعتماداً على شمولية الطرح والتي تعني التفعيل المتكامل لجميع ركائز منظومة السلامة المرورية على الطرق، أو ما يعرف بـ3E (Engineering Education،Enforcement) والعمل على استهداف شرائح المجتمع والأسر كافة.

وأضاف الحارثي تميز برنامج معاً للحد من الحوادث المرورية عن غيره من البرامج بالتوظيف الذكي للتقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، وفي مقدمتها مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة موقعاً متميزاً في صدارة الدول التي تستخدم التقنيات الحديثة في مواقع التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية، والتي أصبحت تشكل نقطة جذب قوية وفعالة لتوجيه رسالة إلى قطاعات كبيرة من المجتمع، خصوصاً شريحة الشباب.

وأضاف أن شريحة الشباب تمثل المخزون الاستراتيجي للثروة البشرية، والتي تعد أهم مقومات التنمية والازدهار؛ وهي الفئة المعنية والأكثر تعرضاً للخطر.

وأشار إلى أنه، ومن خلال التواصل الاجتماعي، استقطبت "مرور أبوظبي" العديد من المتابعين على صفحات الفيسبوك والتويتر واليوتيوب، آملين أن يتواصل هذا الاستقطاب لدعم الجهود المتواصلة من جانب مديرية المرور والدوريات للحد من الحوادث المرورية؛ وتحقيق الرؤية الصفرية بحلول العام 2030.