استمعت محكمة جنايات ابوظبي خلال جلستها امس إلى شهادة اثنين من رجال مكافحة المخدرات، في قضية اتهام اثنين من المواطنين بالاتجار بالمخدرات، بالاضافة إلى تهمة التعاطي وشرب وحيازة الخمر بالنسبة للمتهم الأول. من جهتهما قال المتهمان إنهما مصابان بمرض نفسي، كما أنكرا الاتجار بالمخدرات، واعترف المتهم الأول بالتعاطي وشرب الخمر. وأجلت المحكمة نظر القضية لعرض المتهمين على لجنة الطب النفسي، بالاضافة إلى عرض المتهم الأول على لجنة طبية للتأكد من ادعائه التعرض للتعذيب على يد الشرطة ووجود اصابات ناتجة عن الحرق بأعقاب السجائر.
وأوضح ضابط الواقعة النقيب محمد سالم الشامسي في شهادته، أن معلومات وصلت إلى شعبة مكافحة المخدرات تفيد بقيام المتهم الثاني بحيازة وبيع مخدر الحشيش في مدينة خليفة، فتم عمل كمين له من خلال الاتصال به والاتفاق في البداية على ربع كيلو حشيش، ثم قال المتهم إنه سيورد كمية صغيرة تم الاتفاق عليها وتم التفاوض على السعر بحيث يتم توريد كمية صغيرة بمبلغ 1500 درهم، وبعد ذلك تم الاتفاق النهائي على أن يبيع إلى الشرطي الذي ينتحل صفة المشتري حوالي 22 جراماً بمبلغ 1000 درهم. وفي يوم الواقعة لم يحضر المتهم الأول وحضر المتهم الثاني حيث قام بتسليم المخدر وقبض مبلغ ألف درهم، على أن يحصل على 200 درهم مقابل قيامه بعملية البيع ويحصل المتهم الأول على باقي المبلغ، وتم ضبط المتهم بعد قبضه للمبلغ عند خروجه من السيارة. وبعد القبض عليه تم أخذ إذن من النيابة وتم القبض على المتهم الأول. وبتفتيش منزله تم العثور على عدد من القطع الصغيرة من المخدر موجودة بأماكن مختلفة، كما وجدت قطعة في سيارة الثاني. من جهته قال الشاهد الثاني إن التحريات التي تم اجراؤها أكدت ان المتهم الأول يقوم ببيع المخدرات لصالح المتهم الثاني. وفي اليوم السابق لعمل الكمين جاءت سيارة فيها شخص إلى منزل المتهم الأول، وتبين في ما بعد انها سيارة المتهم الثاني، وأنه جاء ليزوده بالكمية المتفق عليها.