طالب نواب مجلس شورى الشباب بالشارقة شرطة الشارقة بضرورة نشر ثقافة التوعية بأضرار الترامادول بشكل خاص والمخدرات بشكل عام بين جيل الآباء والأمهات ومن ثم الأبناء.
كما ناشد النواب وزارة الصحة بطرح محاور استراتيجية للتوعية بأضرار المخدرات واوصوا بضرورة تحقيق مبدأ التكامل المؤسسي بين جميع مؤسسات المجتمع على وجه العموم ووزارة الصحة والداخلية على وجه الخصوص لبناء الحصانة الذاتية والمجتمعية للحد من تفشي هذه الحبوب المخدرة بين أوساط الشباب.
جاء ذلك خلال فعاليات دور الانعقاد الطارئ الخامس من الفصل التشريعي الرابع لمجلس شورى الشباب بالديوان الأميري بالشارقة امس، والذي نظمته الإدارة العامة لمراكز الناشئة - إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة - تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة تحت شعار "نتبنى رؤى الشباب ونسعى إلى تحقيقها".
وطالب أعضاء مجلس الشورى وزارة الداخلية ممثلة في القيادة العامة لشرطة الشارقة بعدم حرمان الشباب من الحصول على شهادة حسن السير والسلوك ممن حكم عليهم بقضية حبوب الترامادول. وأوصى النواب بأن يكون هناك حلقة مع وزارة التربية والتعليم لرصد الطلاب المتعاطين أو المروجين لهذه الحبوب في المدارس وناشدوا أولياء الأمور بتشديد الرقابة على أبنائهم من رفقاء السوء، وطالبوا المسؤولين بوزارة الصحة وشرطة الشارقة بضرورة وضع خطوات عملية لوقف الحملات الفاسدة التي تستهدف فئة الشباب لتغويهم.
كما أوصى النواب وزارة الصحة بتشديد الرقابة على الصيدليات والعيادات النفسية الخاصة وإنشاء عدد أكبر من المراكز العلاجية المتخصصة للمتعاطين الراغبين في الإقلاع عن المخدرات وأن تكون هناك متابعة دورية ودائمة لهم.
شهد الجلسة محمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري لحكومة الشارقة وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى وعضو المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة والدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في الشارقة وأحمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة وسعيد بطي حديد مدير إدارة مراكز الناشئة ومحمد سالم النقبي عضو المجلس البلدي بخورفكان وجمعة سعيد جميع عضو المجلس البلدي بدبا الحصن وبدر رمضان الحوسني مدير مدرسة الرفيعة وعضو اللجنة الدائمة للسلوك التربوي في منطقة الشارقة التعليمية والدكتور علي الحرجان وعبدالله حسين وأحمد شاهين.
