نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس برئاسة القاضي حمد عبد اللطيف وعضوية القاضيين بدر عيسى محمد ووجدي ابراهيم المنياوي قضية حارس يبلغ 26 عاما، اتهمته نيابة دبي بمواقعة خادمة تبلغ 29 عاما بالإكراه بعد أن أسقاها مشروبات كحولية.

وجاء في أوراق الدعوى أن المتهم تعرف إلى المجني عليها في أحد المطاعم بدبي وأخبرها أنه سيبحث لها عن عمل يدر عليها مالا أكثر من عملها خادمة، ودعم إدعاءه بأن طلب منها أوراقها الثبوتية حيث تلاقيا بأحد الفنادق وبعد استلام الأوراق خرجا لتناول وجبة العشاء وبعد تناول العشاء احتسيا المشروبات الكحولية، حيث استغل المتهم فقدان الشاكية تركيزها واتزانها فأخذها إلى غرفته في أحد الفنادق وواقعها وهي غائبة عن الوعي.

وفي قضية ثانية نظرت جنايات دبي قضية متهمتين الأولى عاطلة عن العمل يبلغ عمرها 48 عاما والثانية زائرة تبلغ 50 عاما، اتهمتهما نيابة دبي بارتكاب جريمة من جرائم الاتجار بالبشر بأن استغلتا ضعف فتاتين تبلغ الأولى 30 عاما والثانية 24 عاما، بأن قامتا بترحيلهما من بلدهما وبعد حضورهما الدولة بدعوى إيجاد فرص عمل جيدة لهما وبعد الاحتيال عليهما وخداعهما قدمتا الدولة دون علمهما بنية المتهمتين باستغلالهما جنسيا.

وقالت المجني عليها أنها تعرفت على المتهمة الأولى في بلدها وأخبرتها أنها ستوفر لها فرصة عمل في الدولة، وأنها أعطتها صورة عن جواز سفرها واستخرجت المتهمة لها تأشيرة دخول وبعد ذلك حضرت الدولة واستقبلتها المتهمة في المطار وتوجهت برفقتها إلى شقة في دبي.

وأضافت أنها أخبرتها بعد وصولها بعدة أيام أنها ستعمل في الدعارة فرفضت المجني عليها وكانت المتهمة قد حجزت جواز سفرها وقفلت عليها باب الغرفة وهددتها بالقتل إن لم ترضخ للعمل في مجال الدعارة، وقالت المجني عليها أنه في أحد الأيام وأثناء نوم المتهمة استطاعت هي وبرفقة فتاة أخرى أُرغمت على الرذيلة أن تهربا من نافذة الغرفة بعد ربط شرشف السرير بالنافذة وتمكنتا من الهرب عبره.