أهلت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي عددا من الخبراء العاملين في أقسام المختبر الجنائي في فرعي السموم والكيمياء بتدربيهم على طرق الكشف وإجراء الفحوصات المتعلقة ببعض العقاقير المصنعة الجديدة "القنيبيات" .
وأكد المقدم الخبير أحمد مطر المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة، أن المختبر الجنائي في شرطة دبي أصبح قادرا على فحص وتحديد هوية تلك المركبات الجديدة المصنعة، كما سيتم عقد ورشة عمل متقدمة في منتصف الشهر الجاري، باستضافة خبراء متخصصين من بريطانيا في نوعية الفحوصات والمركبات المصنعة في العينات البيولوجية.
وأضاف أن عملية التدريب والتأهيل وتطبيق برامج التعلم المستمر بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، تأتي بتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، لمواكبة كل ما هو جديد في بحر العلوم الجنائية والرقمية المتطورة بسرعة كبيرة لتتناسب والتطورات الحاصلة في علم الجريمة في ظل وجود جناة محترفين يبتكرون كافة المستحدثات ويسخرون الإمكانات العلمية في خدمة الجريمة.
وفي السياق ذاته، أشار الخبير الدكتور فؤاد علي تربح، مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث الى إعداد 14 خبيرا يعملون في أقسام الكيمياء والسموم على إجراء الفحص وإثبات نسب التعاطي للعقاقير المصنعة الجديدة "القنبيات" والتي تعتبر إحدى أبرز الظواهر المستجدة عالميا في مجال الإدمان.
وذلك من خلال استقطاب خبير ألماني يعمل في مجال السموم والكيمياء الجنائية، وهو من صمم برنامجا تدريبيا انتسب إليه الخبراء العاملون في أقسام الكيمياء والسموم. وأضاف أن عملية استقدام الخبراء في عقد دورات تدريبية للعاملين، من أهم الأساليب المتبعة في عملية التعلم المستمر وفقا لتطبيق مفهوم الإدارة الرشيدة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
