أدانت محكمة جنايات أبوظبي رجل أمن استغل عمله وخطف سيدتين لدى خروجهما عند الساعة الرابعة فجراً من أحد فنادق أبوظبي، وحكمت عليه بالسجن 6 أشهر.

وأوضحت المحكمة أنها قامت بتخفيف العقوبة لكون المتهم لم يقم بالاعتداء على المجني عليهما ولم يهتك عرضهما، ولكن وقائع الحادثة تشير جميعاً إلى أنه كان ينوي ذلك، حيث أوقف المدعى عليهما عند خروجهما من الفندق فجراً كما أكد الشهود وأبرز بطاقة عمله، وبالتالي قامت الضحيتان بمرافقته في سيارته دون مقاومة بناء على صفته الوظيفية التي بينها لهما، ثم قام بشراء البيرة وتجول لمدة طويلة في المدينة قبل أن يتوجه إلى أحد الشواطئ .

حيث انغرست اطارات سيارته في الرمال ما حال دون تنفيذه لخطته واضطراره لاستدعاء الشرطة لمساعدته على اخراج السيارة. وأضافت المحكمة أن عدم مقاومة المجني عليهما وعدم محاولتهما الهرب أو الاستنجاد وكذلك تأخر ابلاغهما إلى اليوم التالي لا ينفي قيام المتهم بجريمة الخطف ولا يعني أنهما كانتا قد رافقتاه بموافقتهما وارادتهما الحرة، موضحة أنه لايمكن تبرير فعلته بخروج المجني عليهما من الفندق في الفجر وهما ترتديان ملابس غير لائقة.

وكانت النيابة العامة قد حولت المتهم إلى المحاكمة بجريمة الخطف بناء على البلاغ الذي تقدمت به المجني عليهما في اليوم التالي من الواقعة. وأكدت المجني عليهما أمام المحكمة أنهما رافقتاه بعد أن أبرز لهما بطاقة تبين أنه يعمل في الأمن، بينما اكد المتهم أن المجني عليهما ذهبتا معه بإرادتهما وبناء على رغبتهما دون إجبار من قبله.

من جهتها دفعت فايزة موسى المحامية عن المتهم بأن المجني عليهما كانتا قد خرجتا من فندق في ساعة متأخرة وهما ترتديان ملابس فاضحة للغاية، وأنهما ذهبتا في سيارة المتهم بناء على رغبتهما وأن احداهما هي من اتصل من هاتفها المتحرك بالشرطة عندما علقت السيارة في الرمال ولم تحاول أن تستنجد بالشرطة عندما حضرت، وأضافت أن ادعاء المجني عليهما جاء في اليوم التالي للواقعة نتيجة خشيتهما من المساءلة القانونية لتواجدهما في مكان منعزل وفي وقت الفجر مع شخص غريب.