أسدلت محكمة الجنايات في رأس الخيمة أمس الستار على الفصل الأول من مغامرة شاب عربي لتهريب مخدرات إلى إمارة رأس الخيمة، وقضت المحكمة بسجنه 15 عاماً.

تفاصيل تلك القضية لا تختلف عن الكثير من جرائم المخدرات التي تبدأ بنصيحة شيطانية تفرش طريق المستقبل بالورود وتختصر مراحل الكفاح العديدة التي يقطعها كثير من الناس في حياتهم، دون المرور على جسر الثراء السريع الذي كثيراً ما يكون تحت المراقبة الشديدة لرجال الأمن الذين يتدخلون في الوقت المناسب لمنع جرائم هؤلاء ضد شباب الوطن.

حاول المتهم تضليل الرقابة الأمنية التي بدأت بتتبع أثره أينما حل ورحل ووضع المخدرات التي كانت لديه في سيارة وعمد إلى نقلها من مكان إلى آخر، وتم رصد السيارة في مسكن تحت الإنشاء وأثناء نقلها إلى مكان آخر أحس برجال الأمن يضيقون عليه الخناق فأخذ بالتخلص من لفافات المخدرات التي كانت بحوزته بإلقاء ثلاث لفافات كبيرة منها في الشارع، وداهمته القوة الأمنية، وتبين أن بحوزته 3 لفافات كبيرة أخرى لم يتمكن من التخلص منها.

كما ضبطت شرطة رأس الخيمة أمس، عصابة مكونة من 3 أشخاص آسيويين تخصصوا في سرقة عملاء البنوك، وذلك عقب سرقة أحد العملاء خارج البنك وفرارهم من الموقع.

وقال العقيد سالم سلطان الدرمكي مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة رأس الخيمة إن عددا من عملاء البنوك تعرضوا خلال الفترة الماضية للسرقة وعليه فقد تم تشكيل فرق بحث وتحر، كما تم تكثيف تواجد رجال التحريات في مناطق البنوك وقد ورد بلاغ يفيد بتعرض شخص آسيوي للسرقة داخل أحد البنوك، تم على الفور تشكيل فريق للبحث والمتابعة وتكثيف التحريات في موقع الحادث والمنطقة المحيطة، وتم ضبطهم في كمين أعدهم لهم، وبالتحقيق معهم اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم.