كشف المستشار محمد رستم بوعبد الله رئيس نيابة الأسرة والأحداث بنيابة دبي في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس، أن عدد قضايا الأسرة والأحداث التي سجلتها نيابة دبي خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت 206 قضايا، وأن قضايا الأحداث منها 87 قضية، فيما بلغ عدد قضايا الأسرة 119 قضية.

وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بحضور صنعاء العجماني رئيسة قسم قضايا الأسرة والأحداث، وباقر عبد الواحد مدير إدارة الاتصال المؤسسي في النيابة، إن عدد قضايا الأسرة بلغت 113 من الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت 107 قضايا في الفترة ذاتها من العام 2010، لافتا إلى أن عدد قضايا الأحداث التي سجلتها النيابة في الفترة ذاتها من العام الماضي 72 قضية، في حين بلغت 84 قضية في الربع الأول من العام 2010.

وطالب بوعبد الله بضرورة سن قانون يضع معايير لحمل السلاح بين يدي الأحداث، منوها بأهمية تشديد العقوبة على الأحداث الذين يستخدمون الأسلحة البيضاء في ارتكاب جرائم كالسرقة والاعتداءات وغيرها، مشيرا إلى أن الأسلحة البيضاء في أيدي الأحداث تعتبر "قنابل موقوتة"، كاشفا أن الأرقام المسجلة في النيابة العامة عن انتشار الحبوب المخدرة بين الطلبة قليلة جداً.

وعن البرامج التوعوية التي تنظمها النيابة قال إن برنامج "نبراس" التوعوي هو أحد أهم البرامج التوعوية التي أطلقتها نيابة الأحداث والأسرة، مشيراً إلى أن "نبراس" يستهدف الطلبة في المدارس والتي تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عاماً، كونها الفئة الأكثر ارتكاباً للجريمة، لأن الحدث في هذه الفترة يكون في قمة عنفوانه ونشاطه وشبابه، ومتهور احياناً.

وبيّن أن البرنامج يهدف إلى توعية الطلبة بالمخاطر الاجتماعية جراء الانحراف، والتوعية ببعض الجوانب القانونية، إضافة إلى التعريف بعمل النيابة العامة. وقال إن النيابة قدمت محاضرات إلى 15 مدرسة، بينها 8 مدارس للطلاب، و7 للطالبات، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الذين استهدفوا من قبل البرنامج 746 طالبا، بينهم 402 طالب، و344 طالبة، فيما بلغ عدد المشرفين ومقدمي المحاضرات 38 شخصاً.

وأكد أن البرنامج ينفذ بالتنسيق مع المنطقة التعليمية في دبي، حيث تختار المنطقة المدارس المستهدفة، وأن نسبة الرضا العام عن تنفيذ البرنامج بلغت 94%، في حين بلغ رضا الطلاب 91.6%، ورضا الطالبات 96.9%، ورضا المشرفين 99.3%. وشدد على أن نيابة الأسرة والأحداث لديها تعليمات من قبل النائب العام في دبي المستشار عصام الحميدان، بضرورة العمل على الحد من جرائم الأحداث، وأن "نبراس" يصطحب الطلبة في جولة إلى قاعات المحكمة ليشاهدوا ما يحدث للأشخاص الذين يرتكبون الجرائم، وأثر ذلك على أهاليهم، خاصة وأن العائلة أكثر من يتضرر من ارتكاب الحدث للجريمة.

وأكد أن المشرفين يشيرون إلى أن البرنامج ساهم في الحد من الانحرافات لدى الطلبة لتأثرهم بالمحاضرات التوعوية، مشيراً إلى أن البرنامج لن يقتصر عمله مستقبلاً على المدارس الحكومية، لكنه سيتواصل ليشمل المدارس الخاصة.