ألقت الجهات المختصة في شرطة دبي القبض على شخص آسيوي الجنسية، مطلوب لبلده، لارتكابه 6 جرائم قتل، وأخرى شروع في القتل، وقضية ابتزاز وسطو مسلح وشغب، والمشاركة في عمليات إرهابية. وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، إنه تم استلام النشرة الحمراء ضد المتهم من الإنتربول الدولي بالملاحقة وطلب تسليمه إلى بلده، حيث تم التأكد من المعلومات الواردة وأن المتهم يقيم بالفعل في الإمارات، حيث تم التنسيق مع وزارة الداخلية بخصوص ملف المتهم.
وأضاف العميد خليل المنصوري أنه بمجرد استلام طلب الإنتربول الدولي وبتوجيهات مباشرة من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، بسرعة ضبط وإحضار المتهم، تم تشكيل فريق عمل بناء على برنامج «أي 7/24» تم تحديد مواصفات المتهم ومتابعته.
ونوه المنصوري إلى أن المعلومات الأولية التي تم جمعها عن المتهم، أكدت أنه حريص جداً في تنقلاته، وأنه لا يستقر في إمارة بعينها أو مكان معروف، مؤكداً أن ملف استرداده تم استلامه بعد دخوله الدولة وتحديداً في شهر مارس الماضي، حيث أكد عناصر فريق البحث رصدهم لكافة المناطق التي يتردد عليها المتهم.
تفاصيل
وأضاف العميد المنصوري أن المتهم يعمل ميكانيكياً وكهربائي سيارات، حيث يقطن في إحدى الإمارات ويتردد بين فترة وأخرى على إمارة دبي، وتبين أنه يقيم بشكل شبه دائم في بيت مهجور خلف إحدى المناجر، وأن أشخاصاً من نفس جنسيته يقدمون له بعض الدعم من أكل وأموال، خاصة وأنه يتحرك بحرص كبير حتى أثناء قيامه بشراء بعض الاحتياجات الضرورية، مفيداً إلى أن عناصر البحث والتحري تمكنت من القبض على المتهم الذي يبلغ من العمر 43 عاماً، وتبين أنه دخل الدولة بنفس المعلومات الواردة عنه في ملف الاسترداد.
اعتراف
ومن جانبه، أكد الرائد سعيد السعدي مدير إدارة المطلوبين بالوكالة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن المتهم اعترف بقيامه بارتكاب بعض الجرائم، مفيداً أن هناك مشاكل في موقفه، وأن بعض القضايا كانت دفاعاً عن النفس، مقدماً تبريرات عن الجرائم المنسوبة إليه.
وقال السعدي، إن المتهم يتصف بالدهاء وبالقدرة على المراوغة خاصة في تنقلاته، حيث تبين أنه يقيم في الدولة منذ عام تقريباً، إلا أن ملف استرداده لم يصل سوى قبل شهر تقريباً، وتم التحرك بسرعة لتسليمه لخطورة الجرائم التي ارتكبها، منوهاً إلى أنه لم يرتكب أي جريمة في الإمارات، وأن الأشخاص الذين كانوا يقدمون له المساعدة من نفس جنسيته لم يكن لديهم علم بالجرائم التي ارتكبها في بلده.
وأضاف السعدي أنه وفقاً للإجراءات المتبعة يتم تسليم المتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق معه، والتواصل مع الدولة المطلوب لها بناء على إجراءات واتفاقيات التسليم الدولية.
