ذكر تقرير لهيئة الصحة في أبوظبي، أن أكثر خمس سرطانات شيوعاً بين الرجال سجلت في أبوظبي هي اللوكيميا وسرطان القولون أو (المستقيم) والبروستاتا والليمفوما غير الهودجكنية وسرطان الدماغ على التوالي، فيما سجلت أكثر خمس سرطانات شيوعاً بين النساء الثدي واللوكيميا وسرطان القولون وسرطان الغدة الدرقية ثم سرطان الرحم على التوالي.
وكشف التقرير عن أن معدل الإصابة بالمرض في دولة الإمارات سجل في عام 2008 نحو 80.5 إصابة للرجال و120.3 للنساء لكل 100 ألف من السكان وسجل نفس المعدل في إمارة أبوظبي نحو 310 إصابات بين الرجال و312.3 إصابة بين النساء لكل 100 ألف من السكان وذلك مقارنة بنحو 556.5 إصابة بين الرجال و414.8 بين النساء لكل 100 ألف من السكان في الولايات المتحدة الأميركية.
وأظهرت البحوث أن هناك بعض عوامل الخطر التي قد تزيد من فرص إصابة الشخص بمرض السرطان والأكثر شيوعاً من هذه العوامل هي كبر السن والتدخين ومضغ التبغ وأشعة الشمس والإشعاع بمواد كيميائية معينة وبعض الفيروسات والبكتيريا مثل أمراض التهابات الكبد والتاريخ العائلي بالإصابة بالسرطان وشرب الكحول واتباع نظام غذائي غير صحي وقلة ممارسة النشاط البدني.
ويمكن تجنب معظم عوامل الخطر في حين أن العامل الوراثي وعامل كبر السن لا يمكن تجنبهما، ولهذا فإنه يمكن للناس حماية أنفسهم عن طريق الحد من عوامل الخطر المعروفة لهم متى كان ذلك ممكناً.
ويعد السرطان من أسباب الوفاة الرئيسية في جميع أنحاء العالم وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا المرض سيودي بحياة 84 مليون نسمة في الحقبة بين عامي 2005 و2015 إذ لم تتخذ أية إجراءات للحيلولة دون ذلك وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إمكانية تلافي 40% من حالات السرطان بالامتناع عن استخدام التدخين وممارسة النشاط البدني بانتظام وانتهاج نظام غذائي صحي علماً بأن استخدام التبغ هو أهم ما يمكن توقيه من أسباب الإصابة بالسرطان على الصعيد العالمي.
ووفق التقرير التجميعي لمعدلات الإصابة بمرض السرطان بدول مجلس التعاون، فقد احتلت دولة الإمارات المرتبة الخامسة من حيث عدد الإصابات بالسرطان بين دول الخليج الست، حيث كشف عن عدد إصابات السرطان في دول الخليج بواقع 71 ألفاً و882 إصابة، علماً بأن تشخيص الحالات استمد من الإحصاءات الصادرة عن الدول الأعضاء بعد تأكيد فحوص الأنسجة في أكثر من 86 % من الحالات.