تمكنت فرق الدفاع المدني في دبي، عصر أمس، من السيطرة على حريق شب في أحد القوارب المتوقفة في خور دبي والمستخدمة في نقل البضائع، إذ ورد بلاغ باشتعال حريق مفاجئ في القارب في الساعة 3.44 ، حيث انتقلت على الفور فرق الدفاع المدني من 6 مراكز بالإضافة إلى إدارة الانقاذ في شرطة دبي.
وقال اللواء راشد ثاني المطروشي مدير الادارة العامة للدفاع المدني في دبي، والذي انتقل الى موقع الحريق واشرف على عملية الاطفاء بمرافقة العميد أحمد عبيد الصايغ نائب مدير الادارة لشؤون الاطفاء والانقاذ، إن فرق الدفاع المدني بدبي سيطرت على حريق شب بزورق خشبي في خور دبي قبالة مبنى البلدية، يحتوي الزورق على اطارات سيارات وديزل ومعدات بلاستيكية وزيوت تشحيم السيارات.
وأضاف اللواء المطروشي أن ستة فرق. تمكنت من السيطرة على الحريق بعد ورود البلاغ في الساعة 3:44 عصراً وتمت السيطرة على الحادث في الساعة 6:08 م، منوهاً بأنه لا يوجد أضرار بشرية أو وقوع إصابات من أي نوع.
من جانبه قال العميد أحمد عبيد الصايغ: إنه تمت محاصرة الحريق لمنع انتشار النيران، كما تم إخلاء الرصيف من الجمهور والبضائع والسيارات المتواجدة بالقرب من المنطقة التي اشتعل فيها الحريق منعاً لانتشاره.
ولفت الى أن صاحب القارب والعاملين عليه لم يصابوا بأذى إذ تم احتواء النيران بسرعة وأخليت المنطقة من العاملين كافة وتم ابعاد باقي القوارب المتوقفة.
وأكد الرائد جمعة الفلاسي من ادارة الانقاذ بشرطة دبي أن رجال الانقاذ يقومون بمساعدة الدفاع المدني وتقديم العون لهم وإنقاذ الأرواح والممتلكات.
ولفت الفلاسي الى أن القارب يمتد على مسافة 30 متراً وانه كان من المقرر أن يتوجه الى ايران، حيث كان محملًا بالبضائع القابلة للاشتعال مثل الديزل وبعض المنتجات البلاستيكية . وان البضائع تقدر قيمتها بــ 500 ألف درهم، مشيراً الى أنه لم يعرف بعد سبب الحريق وما إذا كان بفعل فاعل أم صدفة.
احترق قبل شهرين
من جان آخر اكد خالد بن سليطين رئيس مكتب الطوارىء في بلدية دبي أن المركب الذي احترق على رصيف خور دبي جهة ديرة هو نفس المركب الذي سبق واحترق في مطلع مارس الماضي مع مركب آخر أصغر حجماً.
وأوضح بأن الحريق أتى على محتويات المركب والبضائع المتواجدة على الرصيف، مشيراً الى ان وجود هذا المركب المعطل في تلك المنطقة أمر مرفوض لعدة اسباب اهمها كونه مركباً معطلًا ويقف على رصيف خاص (بالتحميل والتنزيل) فقط وليس مخصصاً لرسو السفن المعطلة او التي تحتاج الى صيانة، الا ان صاحبه حصل على تصريح من قبل جمارك دبي.
واشار الى ان السفن المعطلة كافة يتعيّن عليها ان تتوقف في ميناء راشد او الجداف لحين انتهاء عمليات الصيانة الخاصة بها ، كي لا تشكل خطراً على الناس أو تشوّه المنظر العام، مؤكداً ان وجود مركب محترق ويخضع للصيانة في منطقة سياحية مثل رصيف خور ديرة هو مشهد غير مناسب ويتعارض مع المنظر الحضاري والسياحي العام للمدينة.
كما اكد بن سليطين ان البلدية لطالما منعت مثل تلك التصرفات التي من شأنها التسبب بضرر على الممتلكات والأرواح من صيانة للمراكب وأعمال طهي على الرصيف وغيرها من الأمور المخالفة الا ان هناك العديد من التحاوزات التي لابد من تضافر جهود الجهات المشتركة والمعنية لمنع مثل تلك الحوادث مستقبلاً.
