نظم مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية ضمن فعاليات حملة (شهر السلامة والصحة المهنية) بمواصلات الإمارات، محاضرة توعوية لموظفي المؤسسة بالإدارة العامة وفرع دبي عن سلامة وحماية الممتلكات، وذلك بحضور حنان محمد صقر مدير إدارة الموارد البشرية وخالد شكر مدير مكتب البيئة والسلامة والصحة المهنية، وجمع من الموظفين والموظفات، وذلك في مسرح مبنى التدريب بمقر المؤسسة بدبي. وجاءت المحاضرة التي تم تنظيمها بالتعاون مع وزارة الداخلية، بعنوان (سلامة حماية الممتلكات)، قدمها العميد محمد صالح بداه مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، إذ استهل المحاضرة بالتأكيد على أهمية الالتزام بالأدوار المنوطة بجميع أفراد الأسرة في المنزل بهدف الحفاظ على الرواح أولا ثم الممتلكات الشخصية.

وتحدث العميد محمد صالح بداه، عن السلامة العامة في المنزل، وكيفية تحقيقها عبر طرائق عديدة، منها المتابعة المستمرة للأطفال وعدم تركهم بدون مراقبة لأن هذا يعرضهم للأخطار المحيطة بهم في المنزل، وإبقائهم دائما أمام أعينهم وفي محيطات ضيقة يجعلهم في أمان من التعرض للحوادث. وأضاف بداه، أن الكثير من الممتلكات المنزلية هي بمثابة القنبلة الموقوتة التي سوف تنفجر في أي لحظة، ومنها اسطوانات الغاز، وأجهزة الطبخ، والأجهزة الكهربائية، والمكيفات، والمراوح الصغيرة، والمقابس الكهربائية، ومحابس المياه، والمبخرة.

مشيراً إلى أنها أدوات خطرة إذا لم يحسن الأفراد استغلالها بالطريقة المثلى، وهذا بالمقابل يحتم عليهم المعرفة والدراية والإلمام بقواعد السلامة عند استعمالها. وتابع بداه أن على الأسرة الاهتمام بالأطفال وعدم تركهم في بعض نواحي المنزل التي تعد مناطق مميتة لهم، أو أنها تتسبب في حالة خطرة وربما أدت إلى إعاقات دائمة لاسيما المطبخ والحمام، لأن المخاطر في هاتين المنطقتين دائما ما تكون غير محمودة العواقب لوجود الكثير من الأجهزة والمعدات الخطرة مثل الغاز المنبعث من جهاز الطبخ.

وكذلك الماء في الحمام، فالطفل ربما يغرق في مجمع للماء لا يزيد عن سنتيمترات. وتطرق العميد خلال المحاضرة إلى ذكر بعض الحوادث التي نجمت عن سوء استغلال هذه الممتلكات المنزلية، والاستشهاد بها، لافتا إلى أن الأضرار كانت لا تقدر بثمن تجاه الوفيات الكثيرة الناجمة عن الغازات المنبعثة من أجهزة الطبخ والمبخرة، أو النار من خلال احتراق جزئي أو كلي للمنزل بأسباب عدم الاحتراس واللامبالاة بأهمية هذه الممتلكات الصغيرة في المنزل.