شاركت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في إدارة التوعية والوقاية بمعرض الأدلة الجنائية الخامس الذي نظمته الجمعية العلمية لكلية القانون في صالة المكتبة بكلية الطالبات، خلال الفترة من 24 إلى 26 أبريل الجاري بمشاركة 11 جهة حكومية ((أمنية وقضائية)).
وتمثلت مشاركة إدارة التوعية والوقاية عبر جناحها الذي سعى فريق العمل به إلى نشر ثقافة أضرار تعاطي المواد المخدرة، وأنواع المخدرات التي تنتشر بين فئة الشباب، بالإضافة إلى مد جسور التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عبر الرقم المجاني المخصص لتلقي البلاغات وهو 800400400، مع إبراز الأضرار التي قد تصيب المتعاطي نفسياً وجسدياً جراء التعاطي وما ينعكس عليه من آثار سلبية وعلى أسرته ومجتمعه، إضافة إلى توزيع عدد من الكتيبات والنشرات التوعوية على الطلاب والطالبات وعلى زوار المعرض.
وقال الرائد الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية، إن المجتمع الطلابي الأكاديمي يعد موقعاً خصباً يتغلغل فيه شياطين الإنس وينشرون من خلاله موادهم الضارة بالعقل مستغلين ضعف الوازع الديني لدى البعض وقلة الثقافة الوقائية لدى البعض الآخر، ونحن بدورنا نستغل مثل هذه المناسبات بتكثيف الوعي الوقائي حتى يتقي الطلاب مخاطر الوقوع بين براثن هؤلاء البشر، مشدداً على ضرورة أن يكون الطالب أو الطالبة حريصاً على إتمام دراسته الأكاديمية والالتحاق بركب العمل في المجتمع من دون الالتفات لكل ما من شأنه أن يعيق مسار الطالب الأكاديمي ويهدم مستقبله.
وأوضح الرائد جمعة سلطان الشامسي أن الإدارة ومن خلال قسم التوعية بأضرار المخدرات تسعى وعلى مدار العام لأن تجوب الجامعات الحكومية والخاصة من أجل نشر ثقافة وأضرار المخدرات وتوعية الطلاب بضرورة التعرف على من يصاحب، حيث لا يتغلغل ضعاف النفوس بين الطلاب ليروجوا لبضاعتهم لهدم مستقبل شباب الوطن وعماده.
مؤكداً أن طلاب وطالبات الحقوق بالجامعة عليهم أن يعوا أكثر من غيرهم بمخاطر وأضرار المخدرات بأنواعها المختلفة وأن يكونوا رُسلاً للثقافة التوعوية بين أقرانهم وزملائهم في الكليات الأخرى، ونحن على استعداد لأن نمدهم بكل ما يستلزمهم من مواد توعوية أو نشرات أو كتيبات أو مواد قانونية، لكي يقوموا بتوعية زملائهم فدرهم وقاية خير من قنطار علاج، موجهاً شكره لفريق العمل التوعوي المتمثل في العريف أول هاشم الوالي وخولة عقيل الغفاري وميعاد طلال سالم الذين لم يبخلوا بأي جهد في نشر الثقافة التوعوية.
