نظمت وزارة العمل أمس محاضرة بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني في مقر إدارة التفتيش في أبوظبي لتوعية مندوبي شركات وموظفي الوزارة من المفتشين بإدارتي التفتيش والصحة والسلامة المهنية حول اسباب ومخاطر الحرائق وكيفية التعامل معها. وتناولت المحاضرة تعريف المشاركين بمخاطر الحرائق وأسبابها وأفضل الطرق التي يجب اتباعها للتعامل مع الحرائق والطفايات الأمثل لأداء عملية الإطفاء بعد الحد من انتشار الحرائق والتي تعد التحدي الأكبر أمام رجال الإطفاء في أوقات الحريق.

وقال المحاضرون إن الحرائق تبدأ عادة على نطاق ضيق لأن معظمها ينشأ من شرارة حريق وتنتج بسبب إهمال في إتباع طرق الوقاية من الحرائق ولكنها سرعان ما تنتشر إذا لم يبادر بإطفائها وتخلف خسائر ومخاطر فادحة في الأرواح والمتاع والأموال والمنشآت.

وحذر الحاضرون من الحرائق التي تنشب في الأماكن التي تتواجد بها كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال في مختلف مواقع تواجد الأفراد والبيئة المحيطة بهم في البيت والشارع والمدرسة ومكان العمل وفي أماكن النزهة والاستجمام وغيرها من المواقع، والتي لو توفرت لها بقية عناصر الحريق لألحقت خسائر باهظة التكاليف.ودعا الحاضرون إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية من أخطار نشوب الحرائق لمنع حدوثها والقضاء على مسبباتها، وتحقيق إمكانية السيطرة عليها في حالة نشوبها وإخمادها في أسرع وقت ممكن بأقل الخسائر.

ولخصت المحاضرة المخاطر التي تنتج عن الحريق في ثلاثة أنواع أولها، الخطر الشخصي أو الخطر على الأفراد، وهي المخاطر التي تعرض حياة الأفراد للإصابات مما يستوجب توفير تدابير للنجاة من الأخطار عند حدوث الحريق. واضافوا ان النوع الثاني، هو الخطر التدميري والذي يحدث من دمار في المباني والمنشآت نتيجة للحريق وتختلف شدة هذا التدمير باختلاف ما سيحويه المبنى نفسه من مواد قابلة للانتشار.

فالخطر الناتج في المبنى المخصص للتخزين يكون غير المنتظر في حالة المباني المستخدمة كمكاتب أو للسكن ، هذا بالإضافة إلى أن المباني المخصصة لغرض معين يختلف درجة تأثير الحريق فيها نتيجة عوامل كثيرة منها نوع المواد الموجودة بها ومدى قابليتها للاحتراق وطريقة توزيعها في داخل المبنى إلى جانب قيمتها الاقتصادية. وأشاروا إلى أن النوع الثالث يتمثل في الخطر التعرضي على الأماكن المجاورة للحريق، وهي المخاطر التي تهدد المواقع القريبة لمكان الحريق ولذلك يطلق عليه الخطر الخارجي ، ولا يشترط أن يكون هناك اتصال مباشر بين الحريق والمبنى المعرض للخطر.