أكد ناصر علي بن عزيز الشريفي، مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، الحاجة إلى تكاتف الجهود لتأكيد حقوق هذه الفئة في الحصول على العمل اللائق، حيث ما تزال هناك أعداد كبيرة من الصم المحرومين بسبب الاتجاهات السلبية لدى أصحاب العمل نحو المعاقين الصم وقدراتهم وصعوبة التواصل معهم. مشيرا إلى أن مراكز وزارة الداخلية استطاعت استقطاب وتدريب وتشغيل 116 أصم في عدد من الدوائر والقطاعات الحكومية.

جاء ذلك على هامش فعاليات معرض التدريب والتوظيف بمناسبة الأسبوع السابع والثلاثين للأصم، والذي نظمته دار زايد العليا، أول من أمس في مدينة العين بمشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة من القطاعين العام والخاص .

وأشار الشريفي إلى ان معظم الجهات الحكومية أو الخاصة تفضل توظيف المعاقين حركياً رغم تميز العديد من الصم بمستويات أكاديمية ومهارية عالية، الأمر الذي يحرم الصم من حقوقهم في العمل رغم المستوى الأكاديمي العالي لدى العديد من الصم.

وأوضح أن هناك العديد من الصعوبات التي تعترض تشغيل الصم، إلا أن الوعي العام لدى بعض جهات العمل قد أسهم في تحسين واقع تشغيل الصم بما يساعدهم على بناء حياة كريمة.

وشدد الشريفي على ضرورة تطبيق بنود قانون حقوق المعاقين رقم 29/2006 من قبل المؤسسات والأفراد على السواء، وتعزيز حقوقهم من خلال تقدير الطاقات والقدرات والمواهب التي يمتلكها الصم في مجال العمل والإنتاج. وجدد دعوة المؤسسات والهيئات إلى فتح باب التشغيل للمعاقين من الذكور و الإناث، وتذليل الصعوبات التي تعيق توظيفهم.

كما قدمت ثمنة الكتبي رئيس قسم التشغيل بإدارة المراكز، ورقة عمل في الندوة التي نظمت صباح امس على هامش المعرض تحت عنوان (واقع حقوق الصم)، استعرضت فيها تجربة المراكز الرائدة في تأهيل وتدريب المعاقين، ومنهم فئة الصم، حيث بلغ عدد المسجلين في المراكز 351 شخصا ذكورا وإناثا، وعدد الخريجين بلغ 167 شخصا، كما تحدثت في الندوة حنان الملا احدى خريجات المراكز وتناولت تجربة تدريبها في المراكز وواقع عملها في ادارة مرور وترخيص عجمان.