بلغ إجمالي الحوادث التي تعامت معها إدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 1635 حادثاً، أودت بحياة 52 شخصاً وإصابة 1116 آخرين، حيث تنوعت الحوادث بين حرائق ومرور وإنقاذ وإسعاف وغيرها.

ووفقاً لإحصاءات القيادة العامة للدفاع المدني فإن إجمالي الحرائق التي وقعت خلال الربع الأول من العام الجاري، سواء في مساكن أم مصانع أم منشآت تجارية، بلغت 668 حادث حريق أدت إلى وفاة 4 أشخاص وإصابة 60 بإصابات متنوعة.

وبلغت عمليات الإسعاف والإنقاذ التي تعامل معها الدفاع المدني على مستوى الدولة، ومنها حوادث السقوط والغرق والحالات المرضية وغيرها 724 حادثاً، أودت بحياة 35 شخصاً وإصابة 725 آخرين .

كما تعامل الدفاع المدني مع عدد من الحوادث المرورية العام الجاري التي أودت بحياة 13 شخصاً، واصابة 331 في 243 حادث في مناطق متفرقة من الدولة.

وبلغ إجمالي الحرائق التي وقعت في إمارة أبوظبي، وتشمل مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية 235 حادث حريق، أودت بحياة شخصين، وأدت إلى اصابة 17، فيما بلغ إجمالي حوادث الحريق في دبي 137 لم تسفر عنها أي وفيات وأدت إلى اصابة 6 أشخاص.

وبالنسبة لإمارة الشارقة فقد شهدت وقوع 170 حادثاً أدت إلى إصابة 6 أشخاص، وفي عجمان وقع 65 حادثاً أدى إلى إصابة 14 شخصاً، وفي أم القيوين وقعت 7 حوادث لم تسفر عنها أي وفيات أو إصابات.

أما إمارة رأس الخيمة فقد شهدت وقوع 53 حادث حريق أدت إلى إصابة 5 أشخاص، وفي الفجيرة وقع 37 حادثاً أدت إلى وفاة 4 أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وأكد الرائد ياسر القطيري، مدير الشؤون الإعلامية في القيادة العامة للدفاع المدني، في تصريح لـ (البيان)، أن القيادة العامة للدفاع المدني تنفذ برامج توعية على مدار العام لمختلف شرائح المجتمع والمؤسسات، للتقيد بالاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق وغيرها من الحوادث.

 

الإهمال

وقال إن الحرائق في المباني السكنية تحتل المرتبة الأولى؛ نتيجة الإهمال وعدم الالتزام باحتياطات السلامة، خصوصاً في المطابخ والوصلات الكهربائية؛ إضافة إلى الخطر الذي تشكله اسطوانات الغاز، والتي لا يتم تخزينها بطريقة صحيحة ما ينجم عنه انفجار هذه الاسطوانات؛ وبخاصة في فصل الصيف؛ مشيراً إلى أنه خلال العام تتكرر الحوادث باستمرار لعدم توفير شروط السلامة والوقاية من الحريق في هذه الاسطوانات، إضافة إلى وضعها مكشوفة دون إحكام إغلاقها في بعض المطاعم .

وأشار إلى أن حملات الدفاع المدني التوعوية على مدار العام تركز على الوقاية من الماس الكهربائي، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث حرائق في المنازل، والذي ينتج بسبب تحميل المقابص الكهربائية أكثر من طاقتها الاستيعابية من الكهرباء بتشغيل أكثر من جهاز كهربائي، فيؤدي إلى تسخين الأسلاك، ومن ثم ذوبان البلاستيك الذي يحميها وحدوث الماس الكهربائي.

ودعا إلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لتمديدات الكهرباء الداخلية؛ بإشراف الدفاع المدني وهيئات الكهرباء في كل إمارة، مشيراً إلى أنه في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع حوادث الصعقات الكهربائية في المنازل؛ والتي يذهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر نتيجة للإهمال .

 

حلول

وقال إنه يجب أن يقطع التيار الكهربائي عن المنزل أو المكان بشكل فوري في حال حدوث ماس كهربائي، ومن ثم محاولة إنقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى، داعياً أصحاب المنازل، خاصة المنازل الشعبية إلى توصيل تمديدات الأسلاك الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية؛ وتركيب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي؛ والذي يقوم بقطع أي كهرباء بشكل تلقائي في حال حدوث أي خلل بالكهرباء.

وأوضح أنه في حال تركيب الوصلات الكهربائية الجديدة للمنازل يجب أن تكون تحت إشراف هيئات الكهرباء المختصة في كل منطقة؛ وبإشراف خبير من تلك الجهات والتي يجب أن تكون شرطاً أساسياً لإصدار تصاريح البناء، حيث إن هيئات الكهرباء تلزم كل مبنى حديث أو بناء يتم تحديثه بأن تتم التمديدات الكهربائية تحت إشراف الهيئة.

 

حملات توعية

وأشار إلى أن حملات الدفاع المدني التوعوية تركز على مدار العام على الوقاية من الماس الكهربائي، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث حرائق في المنازل، والتي ينتج بسبب تحميل المقابص الكهربائية أكثر من طاقتها الاستيعابية من الكهرباء بتشغيل أكثر من جهاز كهربائي، الأمر الذي يؤدي إلى تسخين الأسلاك، وبالتالي ذوبان البلاستيك الذي يحميها وحدوث الماس الكهربائي.

ودعا إلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لتمديدات الكهرباء الداخلية بإشراف الدفاع المدني وهيئات الكهرباء في كل إمارة، مشيراً إلى أنه في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع حوادث الصعقات الكهربائية في المنازل والتي يذهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر نتيجة للإهمال .

وقال إنه يجب أن يقطع التيار الكهربائي عن المنزل أو المكان بشكل فوري في حال حدوث ماس كهربائي، ومن ثم محاولة إنقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى داعيا أصحاب المنازل، وبشكل خاص المنازل الشعبية إلى توصيل تمديدات الأسلاك الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية؛ وتركيب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي والذي يقوم بقطع أي كهرباء بشكل تلقائي في حال حدوث أي خلل بالكهرباء.

 

سخانات المياه

وأكد الرائد ياسر أنه لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع حوادث الصعق الكهربائي، نتيجة استخدام سخانات المياه الكهربائية وأوضح أن سخانات المياه تعتبر خطيرة جداً، إذا لم تتم صيانتها دورياً خاصة في المنازل الشعبية والقديمة التي تكون فيها الأسلاك مكشوفة أو تالفة مشيراً إلى أنه تجب صيانة هذه السخانات بشكل دوري كل 6 أشهر، لأن هذه السخانات تحتوي على مواد قابلة للصدأ.

وقابلة للتلف نتيجة عدم الصيانة والمياه الجارية في هذه السخانات؛ وتكون موصولة بمسخن داخلي للماء يعمل عن طريق التيار الكهربائي وأي ماس أو خلل في سخان المياه ينتج عنه مس كهربائي في الماء نفسه، وعندما يستخدم أي شخص هذا الماء فان الكهرباء تلامس جسده بشكل قوي مع نزول المياه وتؤدي إلى الصعقة الكهربائية، والتي تعتبر مميتة في معظم الأحيان.

وقال إن عواقب حوادث الصعق الكهربائي تكون وخيمة لأنها تؤدي في معظم الأحيان إلى الوفيات أو الإصابات البليغة والاحتراق للشخص الذي يتعرض للماس الكهربائي.

 

مواد سريعة الاشتعال

كما نوه مدير الشؤون الإعلامية في القيادة العامة للدفاع المدني بمخاطر ترك بعض المواد سريعة الاشتعال داخل المركبات، ومنها مواد عطرية أو مواد تجميل، والتي تكون موجودة داخل عبوات مضغوطة أو أي نوع من

(البخاخ)، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، مع ترك تلك الأدوات داخل المركبة، قد يؤدي إلى انفجارها وبالتالي اشتعال المركبات.

 

حملة السلامة في المناطق الصناعية

 

 

 

بدأت القيادة العامة للدفاع المدني بتنفيذ حملة السلامة في المناطق الصناعية على مستوى الدولة في 20 مارس الماضي وتستمر ثلاثة أشهر بهدف الحد من الخسائر البشرية والمادية التي تنتج عن حرائق المنشآت الصناعية والتي تؤثر على الاقتصاد الوطني وتسبب خسائر بالملaايين .

ويعمل في الحملة نحو 98 فريقا من إدارات الدفاع المدني بما لا يقل عن 600 ضابط وصف ضابط وفرد ومدني ينفذون مسحا ميدانيا لكافة المنشآت والمباني الصناعية بالدولة متوزعين على قطاعات اختصاص محددة جغرافيا حيث ستشكل تلك القوة نواة خاصة لقوة عمليات التفتيش والتقييم وازالة المخالفات في كل إمارة عند تنفيذ حملة مماثلة في المستقبل وفق القوانين .

وتهدف الحملة الى إنشاء قاعدة بيانات الكترونية عن مستوى المخاطر في منشآت المناطق الصناعية ونشر التوعية الوقائية بين العاملين في تلك المنشآت وتدريب 5% من العاملين في كل منشأة على مهارات الحماية من الحريق.