أحالت النيابة العامة في أبوظبي خمسة متهمين، إلى محكمة الجنايات بتهم الخطف والتهديد والاستيلاء على مال منقول، واستخدام أجهزة الاتصالات وخدماتها في تحقيق غرض غير مشروع، بالإضافة إلى تهمة الاعتداء على الغير.

وتعود تفاصيل القضية إلى شهر مارس الماضي عندما قام أحد المتهمين بالنصب على المجني عليه وخداعه بواسطة جهاز البلاك بيري، حيث ادعى أنه أنثى وتمكن بهذه الطريقة من خداعه وحمله على تسليمه مبالغ مالية. وذلك بأن طلب من المجني عليه لقاءه في مواقف أحد المراكز التجارية، وعند وصوله تفاجأ بوجود باقي المتهمين، وأجبره أحدهم على الركوب في السيارة بالقوة، بعد أن هدده بسلاح أبيض كان بحوزته، ثم اصطحبوه بالإكراه إلى مدينة العين، حيث استولى المتهمون على مبلغ 18 ألف درهم قيمة سيارة المجني عليه التي باعها تحت التهديد. واعترف المتهمون جميعاً بالتهم المنسوبة إليهم بعد سماع أقوال الشهود والاطلاع على الأدلة بالصورة والفيديو.

الاستعانة بقاموس لتحديد معنى لفظ أساء للدين

بدأت محكمة استئناف أبوظبي النظر للمرة الثانية في اتهام مهندس أوروبي بتهمة الإساءة إلى العقيدة وسب المساجد، وذلك بعد أن رفضت محكمة نقض أبوظبي الحكم السابق والقاضي بإدانة المتهم وحبسه شهراً عن التهم الموجهة إليه، ورأت محكمة النقض أن الحكم السابق شابه القصور وبطلان في الاستدلال، لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار أن التحقيقات الأولية مع المتهم تمت من دون مترجم. من جهة أخرى طلب المحامي عن المتهم قاموساً لترجمة اللغة الإنجليزية والبحث عن معنى الكلمة التي استخدمها المتهم في وصفه للمساجد وهي كلمة، «damn» فتم إحضار قاموس وقرأ المترجم الحاضر في الجلسة المعاني الموجودة في القاموس وأولها هو الطرد من رحمة الله والإلقاء في الجحيم، والمعنى الثاني هو أنها كلمة تقال عند الغضب الشديد، وأضاف المحامي أن هناك قواميس تقول إن الكلمة أيضاً تستخدم عند الدهشة الشديدة والاستغراب، ولكن القاضي رفض تسجيل هذا المعنى في محضر الجلسة، بعد أن أكد المترجم عدم وجوده في القاموس الذي يقرؤه. من جهته أنكر المتهم أن يكون قد سب المساجد أو تقصد توجيه الإهانة لها كمكان مقدس، وقال إنه فقط شعر بالغضب لتأخر العمل لإتمام تشييد المسجد الذي يشرف عليه، وإن سبب غضبه هو حرصه على إتمام بناء المسجد على أفضل صورة.

سيدتان تتهمان عربياً بخطفهما والادعاء بأنه شرطي

استمعت محكمة جنايات أبوظبي خلال جلستها، أمس، إلى مرافعة الدفاع في قضية متهم فيها عربي باختطاف سيدتين وهتك عرضهما بالإكراه، بعد أن اصطحبهما من أحد الفنادق وأخبرهما أنه من رجال الشرطة، وطلب منهما التوجه معه إلى مركز الشرطة. وكانت السيدتان قد تقدمتا ببلاغ إلى الشرطة ضد المتهم، يفيد قيامه باصطحابهما من أحد الفنادق الذي كانت تعتزم السيدتان الإقامة فيه، بعد أن أبلغهما أنه من رجال الشرطة وطلب منهما التوجه معه إلى قسم الشرطة بعد أن حصل على هوياتهما وحقائبهما الشخصية، لكنهما فوجئتا باصطحابهما إلى أحد الشواطئ، حيث تعطلت السيارة بعد أن انغرست إطاراتها في الرمال، فتمكنت إحداهما من الحصول على هاتفها المحمول والاتصال بالشرطة التي حضرت إلى مكان الواقعة.

السجن 10 سنوات لتاجر مخدرات آسيوي

دانت محكمة جنايات أبوظبي آسيوياً بتهمة جلب وحيازة مخدرات، وحكمت عليه بالسجن عشر سنوات وتغريمه 50 ألف درهم والإبعاد، كما قضت بالسجن 4 سنوات والإبعاد لآسيوي متهم في نفس القضية بتهمة حيازة وتعاطي المواد المخدرة، كما تضمنت الأحكام الصادرة أمس، الحكم على مواطن بالسجن 4 سنوات عن تهمة حيازة وتعاطي مواد مخدرة، بينما قضت على آسيوي بالسجن لمدة سنة والإبعاد عن تهمة سرقة وإتلاف ممتلكات الغير.

من جهة أخرى، نظرت المحكمة في نفس الجلسة في اتهام مواطن بحيازة وتعاطي المواد المخدرة، واعترف المتهم بالتهمتين الموجهتين له، وطلب الدفاع الحاضر عن المتهم إحالته لمصحة علاجية وأجلاً للدفاع وقررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 29 من الشهر الجاري.