ناقش مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع، في اجتماعه مع أعضاء مجلس سيدات أعمال دبي، أبرز الظواهر التي تؤرق المرأة الإماراتية المنخرطة في عالم المال والاعمال بشكل خاص، والمرأة الإماراتية ضمن صفوف المجتمع الإماراتي بشكل عام، وبعض الظواهر السلبية العامة.
وضم الاجتماع الذي اجتمع في غرفة تجارة وصناعة دبي، فريق عمل مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع برئاسة الدكتورة مشكان العور، مديرة كلية الدراسات العليا في أكاديمية شرطة دبي، فيما ترأست فايزه السيد، نائب رئيس مجلس سيدات أعمال دبي، الفريق الممثل للمجلس.
وفي كلمة ألقتها خلال افتتاح الاجتماع، أكدت الدكتورة مشكان العور أن جدول أعمال مجلس شرطة دبي لخدمة المجتمع بتشكيلاته الممثلة لمختلف القطاعات المنتجة والمستهلكة بالمجتمع من القطاع الطبي والمصرفي والتجاري والعام والخاص، سعى جاهدا نحو خدمة هذه التشكيلة المتنوعة والشاملة التي تمثل المرأة الإماراتية في مختلف مواقعها ومسؤولياتها والعمل على سماع صوتها وبث رسالتها إلى أصحاب القرار في الجانب الأمني والشرطي.
وذلك بتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، الذي حثنا لنكون المرآة الصادقة التي تعكس واقع المرأة الإماراتية كابنة وكطالبة على مقاعد الدراسة وكأم وربة منزل وكإمراة عاملة.وأوضحت الدكتورة مشكان أن الاجتماع يقدم فرصة للاستماع إلى صوت المرأة المنخرطة في مجال المال والاعمال والتعرف على همومها وهواجسها ومقترحاتها من أجل تقديم الدعم اللازم لها.
من جانبها أكدت فايزة السيد، نائبة رئيس مجلس سيدات أعمال دبي، على أهمية هذا الاجتماع وحرص مجلس أعمال سيدات دبي، على التواصل المستمر مع مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع، من خلال وجود إحدى الأعضاء الممثلة للمجلس في جميع دوراته.
وقدمت مجموعة من أعضاء المجلس مداخلاتهن وآراءهن من واقع العمل الميداني، وتحدثت مريم النوري، ممثلة مجلس سيدات أعمال دبي في مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع، مؤكدة على ضرورة تعزيز اتجاه التوطين في المؤسسات الخاصة والعمل على دعم الخريجة الإماراتية وفتح آفاق العمل أمامها.
كما ناقش الطرفان جملة من الموضوعات الأخرى التي تقدمت بها ممثلات المجلس وتتعلق بضرورة دعم المشاريع الصغيرة وحمايتها، وتطوير وتحديث القوانين واللوائح والأنظمة المعمول بها، والعمل على إخطار أصحاب العلاقة بهذه التحديثات.
