كشف تقرير صادر عن إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير بلغ في الربع الأول من العام الجاري 38 حالة وفاة، مقابل 44 حالة وفاة خلال الفترة نفسها من عام ،2011 بنسبة انخفاض بلغت 13.6٪.
وأوضح العقيد شواف محمد عبد الرحمن مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة أن الربع الأول من العام الجاري 2012 (من أول شهر يناير وإلى 30 من شهر مارس) سجل انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الإصابات جراء الحوادث المرورية بنسبة 30% بشكل عام في كل من مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2011، كما انخفضت كذلك معدلات الحوادث المرورية على مستوى امارة الشارقة بنسبة 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغ عدد الحوادث المرورية المسجلة خلال الربع الأول من العام الحالي 187 حادثاً في حين سجلت نفس الفترة من العام الماضي 220 حادثاً.
وكشف العقيد الشواف ان حوادث السير بين مواطني الدولة قد انخفضت بنسبة 57.1% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث سجل العام الحالي 6 حالات وفاة بين المواطنين في حين سجل الربع الأول من العام الماضي 14 حالة وفاة، اما بالنسبة للمخالفات المرورية فقد انخفضت بنسبة 12.9% على مستوى امارة الشارقة.
وأعرب العقيد شواف عن تقديره للجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف الإدارات والوحدات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، وعملها الدؤوب على فرض سيادة القانون على ربوع إمارة الشارقة على كافة المستويات الجنائية والمرورية وخدمة المجتمع، موضحا أن الربع الأول من العام الجاري 2012م تميز بانخفاض ملموس في عدد الحوادث المرورية على كافة شوارع وطرق إمارة الشارقة، وذلك نظراً لاعتماد القيادة العامة لشرطة الشارقة على أساليب التوعية بمختلف أشكالها، باستخدام وسائل التأثير المباشر كوسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، وتفعيل الحملات التوعوية الميدانية من جهة، واستعمال أساليب الضبط والردع عندما تقتضيها الحاجة من جهة أخرى.
وأرجع مدير إدارة المرور والدوريات هذا الانخفاض الملموس في عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية خلال الربع الأول من العام الجاري إلى سياسة التوعية التي تنفذها شرطة الشارقة عن طريق الحملات الميدانية التي تستمر على مدار السنة وتمس معظم المخالفات المرورية التي كانت وراء وقوع الحوادث المرورية.
بالاضافة إلى تفعيل المحاضرات والندوات العلمية على مؤسسات الامارة من مدارس وجامعات ومراكز الشباب لتوصيل رسالة التوعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع التي غالبا ما تكون السبب الرئيسي للحوادث المرورية أو أولى ضحاياها، فضلا عن تغليظ العقوبات والمخالفات على المستهترين والمخالفين لأنظمة السير والمرور، وعدم التساهل مع المتهورين خاصة فيما يتعلق ببعض المخالفات الخطيرة كتجاوز الاشارة الحمراء، والقيادة بطيش وتهور، وعدم ربط حزام الأمان، والتجاوز الخاطئ، والقيادة بسرعة تزيد على السرعات المقررة خاصة على الشوارع الخارجية.
كما أن توسيع شبكة الرادارات الثابتة والمتحركة وكاميرات المراقبة التي اعتمدتها شرطة الشارقة على مختلف الشوارع الداخلية والخارجية للإمارة ساهم بشكل كبير في ضبط السرعات الزائدة وتجاوز الإشارة الحمراء التي تدل التقارير المرورية أنها السبب الرئيسي للحوادث، والعامل المهم في تسجيل وفيات وإصابات بليغة أثناء وقوع الحادث.
وأوضح العقيد الشواف أن تطبيق قرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشأن حجز ومصادرة المركبات والدراجات النارية التي يقوم أصحابها بإزعاج الناس في المناطق السكنية والترويحية والترفيهية وبعض الشوارع العامة باستخدام المركبات والدراجات النارية المزودة، خفف كثيرا من حجم الضجيج والإزعاج وتحقيق المصلحة العامة وتأمين الهدوء والراحة والتقليل من الحوادث المرورية.
