فجعت مدينة العين صباح امس بوفاة ثلاثة من ابنائها الشباب من سكان مدينة ام غافة ، هم فلاح النعيمي 22 سنة، ويعمل في سلك الشرطة بابو ظبي ،وابن عمه عبد الله النعيمي ايضا 22 ، وصديقهم الثالث سلطان سالم المقالي عماني الجنسية ،وذلك بعد ان جرفتهم مياه السيول في وادي الفتح في منطقة السنينة التابعة لولاية البريمي بسلطنة عمان.
حيث شيعت جثامين الشباب الثلاثة إلى مثواهم الأخير في ام غافة، في حين تواصلت العمليات البحث والإنقاذ التي تقوم بها شرطة عمان السلطانية بالتعاون مع الأجهزة العسكرية الأخرى والمواطنين لإنقاذ المحتجزين والعثور على المفقودين، وذكرت وكالة الانباء العمانية أنه تم إنقاذ سبعة إماراتيين من قبل رجال الدفاع المدني في وادي تنعم التابع لولاية عبري بمحافظة الظاهرة بعد احتجازهم في مجرى الوادي.
وقامت "البيان" بزيارة موقع العزاء في منطقة ام غافة بعد عصر امس، حيث روى عمر شقيق فلاح النعيمي، ومنصور شقيق عبد الله النعيمي، وعلي ابن عم سلطان أن الثلاثة كانوا استقلوا سيارة فلاح مساء أول من أمس متوجهين إلى منطقة السنينة للاستمتاع بأجواء المنطقة الماطرة، وفي الليل داهمتهم الأمطار بغزارة عندما كانوا يسيرون على طرف وادي الفتح ،حيث انهار جرف الوادي تحت السيارة ، مما ادى إلى سقوط السيارة ضمن مجرى المياه التي قامت بجرفهم والسيارة لأكثرمن 15 كيلومترا عن الموقع.
وتم العثور على الجثث الثلاثة من قبل سكان منطقة السنينة الذين ابلغوا الجهات المعنية في سلطنة عمان بالحادث، وتم انتشال الجثث والتعرف على الشخصيات من خلال السيارة التي تحمل لوحة ابوظبي ،وعلى الفور تم ابلاغ مركز الحدود في منطقة ام غافة على الحدود العمانية، وقامت وحدة من الإسعاف والإنقاذ في مدينة العين بالتوجه للحدود وتسلم الجثث رسميا وابلاغ ذويهم . وفي الإطار ذاته شهدت المنطقة الغربية هطول أمطار تراوحت ما بين الخفيفة والمتوسطة مصحوبة بالبرق والرعد، وشملت الأمطار المتوسطة مدينة زايد وليوا صاحبها سقوط البرد .
وسقطت أمطار خفيفة إلى متوسطة وفي مناطق متفرقة من البلاد وسجلت المحطات الأرضية التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أعلى 10 كميات أمطار منذ مساء أول من أمس حتى الساعة التاسعة صباح أمس الخميس بواقع: 22 ملم في القوع و11.6 في مزيد و8.2 في الفقع و6.3 في سويحان و5 في منطقة العراد و4.8 في حميم و3.6 في الخزنة و3.4 في ركنة و3.2 ملم في جبل حفيت.
واستمر طقس يوم أمس غائماً جزئياً نهاراً خاصة على المناطق الشرقية والجبلية، وكانت الرياح معتدلة السرعة محملة ببعض الغبار خاصة شمالاً وكانت مثيرة لبعض الأتربة أحيانا أدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية على بعض المناطق مع انخفاض طفيف في الحرارة.
