كشفت النشرة الدورية عن الأمراض المعدية التي تصدرها هيئة الصحة في أبو ظبي أن فحوصات اللياقة الصحية للحصول على الإقامة خلال العام الماضي قد تمكنت من الكشف عن 32 حالة حاملة للفيروس المسبب لمرض الإيدز من بين المتقدمين لتجديد الإقامة في الدولة و 155 حاملاً للفيروس من بين المتقدمين لفحص الإقامة للمرة الأولى.
كما بينت فحوصات الإقامة ذاتها وجود مايتجاوز الألفي حالة مابين مشتبه بها ومؤكدة للسل الرئوي القديم والنشط بين كل من القادمين الجدد للإقامة في الدولة أو المجددين للإقامة، علما بأن إجمالي المتقدمين لفحوصات الإقامة في الدولة يتجاوز المليون شخص سنوياً مما يؤكد على أهمية وفاعلية تلك الفحوصات للكشف عن الأمراض المعدية التي يتم فحصها.
وقد بدأت هيئة الصحة في أبوظبي قبل عامين بتنفيذ نظام برنامج العلاج عن طريق الرقابة المباشرة لمكافحة مرض السل في الإمارة والذي يمكن الأطباء من متابعة الحالات التي تم تشخيص إصابتها بمرض السل والتأكد من التزام المرضى بالعلاج الذي يتراوح من 6 إلى 12 شهراً.
ووفق الاحصائيات فإن إجمالي عدد المصابين بمرض الملاريا من خارج الدولة في نفس الفترة بلغ 2760 إصابة، كما بلغ عدد حالات الحصبة 55 حالة (منها 25 حالة مؤكدة مخبرياً) وبلغ عدد البلاغات لمرض الإنفلونزا 238 حالة، فيما ارتفع عدد البلاغات عن الجديري المائي خلال عام 2011 إلى 11 ألفاً و748 حالة (أي ما يقارب مرة ونصف عدد الحالات المبلغ عنها لتلك المرض خلال العام 2010، حيث سجل عدد البلاغات حينها إجمالي 7 آلاف و429 حالة).
وذكرت النشرة أن إجمالي حالات الكوليرا بلغ 9 إصابات خلال العام الماضي كما بلغت البلاغات عن الإصابات المنقولة عن طريق الأغذية حوالي 667 إصابة والتهاب السحايا البكتيريا 31 إصابة والتهاب السحايا الفيروسي 38 إصابة والنكاف 194 إصابة والسعال الديكي 39 إصابة، فيما ارتفعت البلاغات المستلمة عن الحصبة الألمانية إلى الضعف تقريبا بواقع 43 بلاغاً مقارنة بعام 2010 الذي سجل 22 حالة، وبلغت الحالات المبلغة عن الجرب 585 إصابة و 3 إصابات للتيتانوس، فيما بلغت حالات السل الرئوي خلال العام الماضي 452 إصابة وبلغ عدد حالات السل خارج الرئة 180 إصابة، كما تم تسجيل 394 حالة تيفود خلال ذلك العام.
وذكرت النشرة أن إدارة الأمراض المعدية (دائرة الصحة العامة) في هيئة الصحة في أبوظبي تتولى مسؤولية القيام بالتقصي الوبائي كعملية مستمرة من جمع البيانات حول الأمراض المعدية المطلوب التبليغ عنها ومن ثم تحليلها وترجمتها ونشرها بهدف اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المجتمع من تلك الأمراض.
وكشفت البيانات الإحصائية أن إجمالي حالات التهاب الكبد (سي) المبلغ عنها خلال عام 2011 قد بلغت 559 حالة (ما بين إصابة مزمنة وحادة وغير محددة)، وبالمثل هناك 655 بلاغاً لحالات التهاب الكبد (بي) و138 حالة التهاب كبد (ايه).
