كشف المهندس خليفة مصبح الطنيجي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الاسكان، أنه تم دراسة 500 طلب إسكان طارئ قدم للدائرة حتى نهاية الأسبوع الماضي.

ولفت رئيس دائرة الإسكان بالشارقة إلى أن الدائرة تستقبل العديد من الحالات تمثل الإسكان الطارئ من خلال الإعلانات المستمرة في وسائل الإعلام، وإذا كان المتقدم مستوفياً جميع الشروط، تباشر الدائرة فورا بتوفير سكن بديل.

وأوضح رئيس دائرة الإسكان بالشارقة أن البداية الحقيقية لمعالجة الطلبات في الدائرة كانت منذ ثلاثة اشهر بعد اعتماد التمويل من مصرف الامارات الاسلامي، وكذلك بعد مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتوجيهه باستعجال وبناء آلاف من المساكن للمنتظرين على قوائم الاسكان، حيث تم وضع خطة عمل في كيفية توفير اكبر اعداد من المستفيدين خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة، مشيرا إلى أن الدائرة كانت أمام واقعين: الاول هو الاعتمادات الموجودة في دائرة الاشغال العامة.

وهي متراكمة من عام 2001 حتى عام 2010، وكان عددها حسب الاحصائيات حوالي 4000 طلب، اضافة الى ملفات المجالس البلدية المحولة، وهذه الملفات كانت تحتاج الى دراسة، فقمنا بطلب آلاف الافادات من الدوائر الخدمية في امارة الشارقة.

حيث إنه شكل ضغط كبير على هذه الدوائر، سواء كانت دائرة التخطيط والمساحة، التسجيل العقاري، التنمية الاقتصادية، وبلدية الشارقة، حتى يتم تحديث هذه الملفات، حيث قامت هذه الدوائر إفاداتها على دفعات، وتم ادخال هذه الملفات الى النظام الالكتروني للتاكد من استيفائها الشروط، وتم ادراجها في قائمة الاعتمادات وارسالها الى المجلس التنفيذي، كما ان هذه الافادات لم نتحكم فيها نحن في اسكان الشارقة بل انها تأتي على دفعات وعندما تصلنا يتم ادخالها الى النظام الالكتروني.

واشار الطنيجي إلى ان الدفعة الثانية التي تم صرفها مؤخرا كانت بها بقايا من الدفعة الاولى تأخرت أوراقهم، فتم وضعها في الدفعة الثانية، موضحا ان بعض الافادات كانت ناقصة في بعض الطلبات المقدمة للدائرة، حيث انه في خلال ثلاثة اشهر تم دراسة اكثر من 3000 طلب، واستخراج اكثر من 900 اعتماد، هذا لم يكن بالعمل السهل، حيث إنه يحتاج الى التدقيق من بعض الدوائر الحكومية.