كشفت سجلات البلاغات المقدمة الى مراكز القيادة العامة لشرطة الشارقة خلال الربع الأول من عام 2012م تراجعاً نسبياً كبيراً مقارنة بالبلاغات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2011م حيث بلغ مجموع البلاغات المتعلقة بكافة القضايا 8598 بلاغاً خلال الفترة من يناير الى مارس 2012 بفارق 1017 بلاغا عن الفترة نفسها من عام 2011م التي سجلت 9615 بلاغا وبنسبة تراجع بلغت 11%.
وتراجعت قضايا الشيكات من دون رصيد المسجلة خلال الربع الاول من عام 2012م بنسبة 33% عن القضايا المسجلة خلال الفترة نفسها من عام 2011م حيث بلغ مجموع قضايا الشيكات المسجلة خلال العام الحالي 2775 بلاغا في حين سجلت الفترة نفسها من العام الماضي 4067 بلاغا، كما تراجعت البلاغات المتعلقة بمكاتب تأجير السيارات (عدم مراجعة المالك) من 286 بلاغا خلال الفترة نفسها من العام 2011م الى 171 بلاغا خلال الربع الأول من عام 2012م بفارق 111 بلاغاً وبنسبة 40%.
ونجحت مبادرة "الصلح خير" التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة الشارقة منذ بداية العام الماضي 2011م والمتعلقة بمعالجة القضايا والمنازعات المالية عن طريق الصلح بين أطراف هذه القضايا في معالجة 1171 قضية، حيث تمكن مركز شرطة البحيرة من معالجة 523 قضية، ومركز شرطة الغرب 322 قضية، ومركز شرطة المناطق الصناعية الشامل 201 قضية.
ولم يتم توقيف أي شخص من الذين تم استدعاءهم الى مراكز الشرطة، وتمت عملية المصالحة، بالاضافة الى عدد من القضايا والمنازعات التي تمكنت مراكز الشرطة الأخرى من معالجتها، وبلغ حجم الاموال التي تم استردادها عن طريق الصلح مبلغ (11.314.175) درهم في كل من مركز البحيرة ومركز الغرب الشامل.
من جانبه، أكد العقيد حسين ابراهيم أحمد مدير ادارة مراكز الشرطة الشاملة على استمرار جهود مراكز الشرطة الشاملة في العمل على الارتقاء بخدمة المتعاملين وتبني أفضل الممارسات في هذا المجال والمضي قدماً في تطبيق مبادرة الصلح خير لحل المنازعات والقضايا المختلفة، وخاصة المنازعات المالية عن طريق الصلح بين اطراف هذه القضايا والمنازعات، بعد أن تأكد نجاح المبادرة في استعادة الكثير من الاموال وتوفير وقت وجهد المؤسسات العدلية والمحاكم في متابعة هذه القضايا والفصل فيها، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي للمدعي عليهم في هذه القضايا وأسرهم وعائلاتهم من خلال تجنيبهم العقوبات المترتبة على هذه القضايا، وخاصة عقوبة الحبس وما ينتج عنها من آثار سلبية على الفرد وأسرته وعلى المجتمع بصورة عامة.