يختتم برنامج التربية الأمنية فعالياته في دورته الثامنة بتخريج الطلاب المنتسبين للبرنامج في أكاديمية شرطة دبي، بعد غد الثلاثاء، تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، وحضور اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج " التربية الأمنية ".

وقال المقدم الخبير الدكتور إبراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، إن فعاليات تخريج هذا العام ستشهد العديد من الأنشطة الجديدة التي تستهدف إظهار ما تم إنجازه خلال الدورات السابقة سواء على المستوى المعرفي أو المستوى السلوكي، مشيراً إلى أن البرنامج أسهم بشكل كبير في ترسيخ القيم المجتمعية والسلوكيات الأمنية التي تحمي أبناءنا من كافة المشكلات التي يمكن أن يتعرضوا لها. وأشار الدبل إلى أن نجاح برنامج التربية الأمنية في دورته الثامنة في تحقيق أهدافه يعد إنجازاً كبيراً.

وخاصة وقد وجد دعماً من العديد من المؤسسات والجهات لتحقيق أهدافه، التي نتقدم إليها بخالص الشكر والتقدير، مثمناً جهود مديري الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وغيرها من الجهات المشاركة في تنفيذه على دعمهم ومساندتهم وتسخيرهم لجميع الجهود والطاقات البشرية والفنية من أجل إنجاح البرنامج الذي أصبح يطبق حالياً في جميع مدراس دبي.

إضافة إلى عدد من المدارس الخاصة. وأكد أن النشء في أي مجتمع يمثل القوة الواعدة والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء النشء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتقود المجتمع نحو الأفضل وتصل بالأمة إلى آفاق جديدة، ومجالات عديدة تتحقق بجهودهم.

وأضاف أن النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وبكل السبل من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كافة، واستخدام عدة وسائل متنوعة كالاتصال البشري، واستخدام شاشات اللمس، وعرض الرسومات الفنية الهادفة، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج على شبكة الإنترنت www.tarbiyaamniya.com وهذا ما قدمه برنامج التربية الأمنية.

وقال إن القيادة العامة لشرطة دبي عندما تبنت برنامج التربية الأمنية، ووضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الجيل المقبل من أبناء الوطن، لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تجرهم إلى زوايا تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية. ودعا الدبل أولياء الأمور والمختصين والمعنيين بالشأن التربوية حضور اختتام فعالياته برنامج التربية الأمنية في دورته الثامنة مؤكداً على أهمية بين أولياء ومختلف مؤسسات الدولة في تحقيق مصلحة أبنائهم.