حصدت الحوادث المرورية في دبي خلال الأيام الثمانية الماضية، أرواح 6 أشخاص من جنسيات مختلفة.
فقد توفي سائق سيارة امارتي إثر تجاوزه الإشارة الضوئية الحمراء واصطدامه بعمود إنارة ومن ثم تدهور السيارة، وقع الحادث على تقاطع قريب من بنك الامارات بمنطقة البرشاء.
وتلقت غرفة القيادة والسيطرة التابعة للإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، بلاغاً بالحادث مساء أمس الأول فانتقلت على الفور دوريات الشرطة التابعة لمركز شرطة بردبي وتم نقل المصاب الى مستشفى راشد بواسطة النجدة الجوية إلا انه فارق الحياة قبل وصوله.
كما توفي شخصان في حادثين مروريين وقعَا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية بدبي.وتفصيلاً قال المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور بدبي، إن الحادث الأول وقع مساء امس على أحد التقاطعات بمنطقة البرشاء الأولى، نتيجة تجاوز شاب إماراتي 24 سنة للإشارة الضوئية الحمراء، بحسب احد الشهود، الأمر الذي أدى إلى اصطدامه بمركبة قادمة في الاتجاه الصحيح يقودها هندي 44 سنة إصابته متوسطة، حيث استخدم المتسبب الفرامل لمسافة 23 متراً قبل أن يصطدم بمركبة المتضرر، ومن ثم يصطدم بلوحة ارشادية للمشاة ما أدى إلى تدهور المركبة، واصطدامها بجدار احد المنازل.
وأكد الفلاسي وقوع حادث ثانً مساء أمس على شارع الإمارات، حيث تسبب سائق آسيوي يقود حافلة ثقيلة في حادث تصادم مع شاحنة ثقيلة، نتيجة عدم الانتباه والانحراف المفاجئ، الأمر الذي أدى إلى اندفاع الشاحنة وتدهورها، وأصيب راكب برفقة سائق الحافلة بإصابات جسمانية بليغة فارق الحياة على إثرها في مكان الحادث.
كما أصيب راكب آخر مجهول بإصابة متوسطة نقل على إثرها إلى مستشفى راشد لتلقي العلاج.
واوضح بوفروشة أن وكيل النيابة علي الحمادي قام بالتنسيق والمتابعة مع مركز شرطة بر دبي في شأن الإجراءات الأولية، حيث جرى توقيف المتسبب في حادث الحافلة والشاحنة لعرضه على النيابة لإجراء التحقيقات اللازمة، فضلاً عن ندب لجنة فنية لتحديد ملابسات الحوادث واعداد التقارير الفنية اللازمة، ومن ثم إحالة ملفات الحوادث إلى النيابة للنظر في التحقيق والتصرف النهائي قانوناً.وناشد المستشار الفلاسي كافة قائدي المركبات ضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام أثناء القيادة، لسلامة كافة مستخدمي الطريق وتجنب المساءلة القانونية.
ومن جانبه قال العقيد الدكتور، محمد ناصر عبد الرزاق نائب مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، ان الحادث وقع نتيجة السرعة الزائدة وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء مما أدى الى فقدان السيطرة الأمر الذي جعل السيارة التي يقودها الشخص المتسبب بالحادث ، وهي من نوع تويوتا لاند كروزر تصطدم بسيارة أخرى نوع ميتسوبيشي باجيرو والتي كانت متقيدة بالإشارة الضوئية وفي مسارها الصحيح ومن ثم إندفعت السيارة المتسببة الى الامام واصطدمت بعمود إشارة ضوئية للمشاة.
واكد العقيد محمد ناصر دور مراكز الشرطة والدوريات بمختلف انواعها المرورية والأمنية والمتمثل في سرعة الانتقال القصوى وتأمين مكان الحادث وإجراء اللازم وبأسرع ما يمكن نحو إسعاف المصابين.

