كرم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، تقديراً لتعاون الأكاديمية المثمر ومساهمتها الفاعلة في إنجاح برامج وأنشطة الجمعية، وخاصة منافسات جائزة الإمارات للعلماء الشباب التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمشاركة واسعة من أبناء الإمارات من مدارس الدولة.

وثمن معالي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين الخدمات الجليلة والمساهمة الفاعلة التي قدمها الدكتور محمد البيلي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السابق ودعمه اللامحدود بالأفكار البناءة والأطروحات الثرية لوضع اللبنات الأولى في مسيرة الجمعية والمكانة التي وصلت إليها بين جمعيات الموهوبين على مستوى المنطقة، والمساهمة في انطلاقة المركز الوطني لقياس القدرات الذي قدم خدمات في البحث عن الأذكياء و التعرف على الموهوبين والمتميزين من خلال تطبيق مقاييس موضوعية وعلمية معدة خصيصاً لقياس استعدادات وقدرات هؤلاء الأفراد بغرض تنسيبهم إلى البرامج التربوية المناسبة لتلك الاستعدادات و القدرات.

وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالأفراد الموهوبين و المتميزين على مستوى الدولة وتقديم الاستشارات في مجال قياس الاستعدادات والقدرات للوزارات الاتحادية والمؤسسات الحكومية والخاصة وإجراء البحوث العلمية الخاصة في مجال الموهوبين و المتميزين وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في مجال قياس قدرات الأفراد الموهوبين و المتميزين.

من جانبهما ثمن اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد والدكتور محمد البيلي هذه المبادرة الجميلة من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، مؤكدين أنهما لن يبخلا في دعم برامج الجمعية والمساهمة في دعم أبناء الدولة الموهوبين ورفع راية الإمارات في جميع المحافل الدولية.وفي ختام حفل التكريم أهدى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم درع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، للواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد والدكتور محمد البيلي تقديراً لتعاونهما وحسهما الوطني وغيرتهما على تنمية مهارات الموهوبين في الدولة.

وتتبنى جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، رعاية الطلبة الموهوبين، ودعوة المؤسسات والهيئات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الوطني. كما عقدت العديد من الاجتماعات مع هيئات حكومية وأهلية، لتعزيز دورها والتأكيد على تحقيق أهدافها التي ترمي إلى إلقاء الضوء على شريحة هامة في المجتمع وهي الموهوبون.