تواصل الفرق المكلفة بتنفيذ حملة السلامة في المناطق الصناعية على مستوى الدولة عملها خلال المرحلة الأولى من المشروع الذي تنظمة القيادة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع إدارات الدفاع المدني في كل إمارة ويستمر ثلاثة أشهر.

ويعمل في الحملة نحو 98 فريقاً من إدارات الدفاع المدني بما لا يقل عن 600 ضابط وصف ضابط وفرد ومدني ينفذون مسحاً ميدانياً لكافة المنشآت والمباني الصناعية بالدولة متوزعين على قطاعات اختصاص محددة جغرافيا، حيث ستشكل تلك القوة نواة خاصة لقوة عمليات التفتيش والتقييم وإزالة المخالفات في كل إمارة عند تنفيذ حملة مماثلة في المستقبل وفق القوانين.

 

مطبوعات

وتوزع القيادة العامة للدفاع المدني آلاف المطبوعات التوعوية باللغة العربية والانجليزية على جميع المنشآت بالمناطق الصناعية في الدولة، وعددها (98 منطقة صناعية) وتشتمل تلك المطبوعات على لائحة معايير الوقاية والسلامة في المصانع ولائحة معايير الوقاية والسلامة في كل من المستودعات ومساكن العمال الدائمة والمؤقتة، إضافة إلى المصانع والمستودعات ولوحات إرشادية للوقاية من المواد الخطرة.

وتتضمن الاشتراطات الوقائية لمساكن العمال الدائمة التي قامت الفرق بتعميمها بأكثر من لغة أن تكون جميع أبواب مخارج الطوارئ ومسالك الهروب سالكة وخالية من أي عوائق وعدم استخدام غرف خدمات الهاتف والكهرباء وغرف الخدمات الاخرى لأغراض التخزين وغيرها وربط الموقع بنظام الأنظمة الذكية إضافة إلى تركيب نظام غاز مركزي معتمد من إدارة الدفاع المدني ولا يسمح باستخدام اسطوانات الغاز في المبنى وعدم اعاقة معدات وأجهزة الدفاع المدني بالتقسيمات وأغراض التخزين.

كما تتضمن الاشتراطات حماية الاسلاك الكهربائية الداخلية والخارجية بوضعها في انابيب بلاستكية من النوع المقوى وتوفير قاطع كهرباء اتوماتيكي لمجمع الكهرباء الرئيسي الخاص بالمبنى وعدم تجميع المهملات ومواد التخزين وغيرها في المناطق الصناعية المحيطة بالمبنى وعدم القيام بعمل تقسيمات وحواجز عشوائية داخل المبنى والغرف الخاصة بالعمال من دون الحصول على موافقة الجهات المعنية وعمل صيانة دورية لجميع أجهزة الإطفاء والإنذار من خلال شركة معتمدة لدى الدفاع المدني ووجود خطة طوارئ معتمدة من الدفاع المدني.

 

قاعدة بيانات

وتهدف الحملة الى إنشاء قاعدة بيانات الكترونية عن مستوى المخاطر في منشآت المناطق الصناعية ونشر التوعية الوقائية بين العاملين في تلك المنشآت وتدريب 5% من العاملين في كل منشأة على مهارات الحماية من الحريق.

كما تهدف الحملة التي انطلقت 20 مارس الماضي إلى الحد من الخسائر البشرية والمادية التي تنتج عن حرائق المنشآت الصناعية والتي تؤثر في الاقتصاد الوطني وتسبب خسائر بالملايين.

وستحقق الحملة ارتقاء حضارياً بمقومات ثقافة السلامة والوعي الوقائي لدى الفرد والمجتمع، ما سيؤثر ايجابيا في خفض عدد وحجم الحرائق والخسائر في المنشآت القائمة بالمناطق الصناعية.