شهد مركز حماية وإكثار الحيوانات العربية البرية المهددة بالانقراض، التابع لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، ولادة عدد جديد من الحيوانات المهددة بالانقراض من ذوات الحوافر. وأوضحت هنا سيف السويدي رئيسة الهيئة، أن مركز الإكثار شهد ولادة واحدة من المها العربي و26 من الوعل النوبي و10 من غزلان الجبل و26 من غزال الرمل والتي تعد من الولادات النادرة في المركز كون هذا النوع من الحيوانات معرضة للانقراض.
وأشارت الى أن هذه الولادات تأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل الهيئة لاطلاق هذه الحيوانات في بعض المحميات الطبيعية ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وتوقعت أن يشهد مركز حماية وإكثار الحيوانات البرية المهددة بالانقراض، في وقت قريب، زيادة في عدد مواليد الوعل وغزال الرمل والطهرالعربي تبعا للاهتمام الكبير الذي يبذله المركز في الحفاظ على أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض عن طريق إكثارها وتوفير العناية الصحية التي تلائم حيوانات شبة الجزيرة العربية النادرة والمهددة بالانقراض.
يذكر أن المها العربي يعيش في قطعان يصل عددها إلى 100 حيوان تطوف مسافات طويلة بحثاً عن الغذاء، وهو حيوان متكيف بصورة ممتازة بدليل أنه يعيش في الصحراء وقادر على قضاء فترات طويلة جداً دون ماء معتمداً على الرطوبة التي يحصل عليها من الطعام.
ويعد المها العربي أكبر عضو في فصيلة الظباء الموجودة في شبه الجزيرة العربية ويتميز بقدرته على البقاء من دون ماء مدة تزيد على قدرة الجمال في التحمل.
كما يعيش الوعل في شكل قطعان صغيرة تتكون من 3 الى 10 حيوانات يقودها عادة الذكر المسيطر أو الفحل، وتتبع هذه الوعول الشمس طوال النهار ما يساعدها على الاحتفاظ بدرجة الحرارة المثلى لأجسامها.
ويعيش غزال الريم على هيئة قطعان يصل عددها إلى 100 حيوان تطوف مسافات شاسعة بحثاً عن الطعام، ويحتمل أن تؤثر ندرة الأمطار في هجرتها ولا يعرف سوى القليل عن سلوك هذا الغزال الذي كان يرى بكثرة في السابق.
كما يتناسب لون غزال الرمل تماماً مع الصحراء الرملية الأمر الذي يجعل رؤيته وتتبعه صعباً خاصة من مسافات بعيدة، إضافة الى الغزال الأدمي الجبلي او الغزلان العربية وهي إقليمية جداً وتنتقل في مجموعات صغيرة مكونة من 4 الى 6 رؤوس.
