قدم صندوق الزكاة 5 ملايين و879 ألف درهم لمشروع "داعم" لأصحاب الدخل الضعيف في الدولة خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك من إجمالي مساعدات بلغت أكثر من 25 مليون درهم قدمها الصندوق خلال الفترة نفسها ليكون هذا المشروع الأكثر استحواذاً على مصروفات الصندوق مقارنة بمشاريع الصندوق الأخرى التي تندرج تحت مصارف الزكاة بالصندوق.

وقال عبد الله بن عقيد المهيري أمين عام الصندوق إن إجمالي مصروفات الصندوق خلال الربع الأول توزع بقيمة مليون و56 ألفاً على مشروع "كافل" لدعم أسر الأيتام وصرف مليون و218 ألف درهم للمطلقات من خلال مشروع "تلاحم" وصرف 4 ملايين و400 ألف درهم لطلاب التعلم الإلزامي، ومليون و499 ألف درهم لطلبة الجامعة من خلال مشروعي "اقرأ" ومشروع "وقل رب زدني علماً"، ومليون درهم في مشروع "وقل رب ارحمهما" لدعم المسنين، ومليونين و349 ألف درهم للمرضى من خلال مشروع "أجر وعافية"، ومليون و167 ألف درهم للأسر المتعففة.

بالإضافة إلى صرف مليونين و784 ألف درهم لمشروع "مودة" لدعم المواطنة زوجة الأجنبي وغيرها من المبالغ التي صرفت على بقية مشاريع الصندوق مثل مشروع "أمل" لدعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة والمنكوبين والمساعدات العاجلة وأسر السجناء والباحثين عن العمل وصرف 537 ألفاً و800 درهم من خلال مصرف الغارمين، و305 آلاف درهم لمصرف المؤلفة قلوبهم وهم المسلمون الجدد.

وأضاف إن هذه المبالغ قدمت بعد عمل البحث اللازم من خلال باحثين متخصصين بالصندوق للتثبت من أحقية المتقدمين للحصول على الزكاة من خلال المصارف الشرعية مثل مصرف الفقراء والمساكين ومصرف الغارمين ومصرف المؤلفة قلوبهم وباقي المصارف الأخرى، والمشاريع العديدة التي تندرج تحت هذه المصارف مثل رعاية أسر الأيتام والأرامل والمطلقات وطلاب العلم والمسلمين الجدد والغارمين وضعاف الدخل والمسنين وغيرها من المشاريع المميزة لصندوق الزكاة. وأكد حرص الصندوق على تحقيق الغاية العظمى للزكاة .

وهي إغناء الفقراء عن السؤال، وأن الدور الذي يقوم به الصندوق في مساعدة العديد من الأسر المستحقة للزكاة لما للزكاة من أهمية في تطهير مال المزكي وصون كرامة المستحقين للزكاة وإفشاء روح المحبة والرحمة بينهم تحقيقاً للمجتمع المتلاحم المتراحم، معرباً عن شكره وتقديره إلى المزكين الذين جعلوا من صندوق الزكاة وجهتهم، وأنّه لولا دعمهم ما تواصلنا في هذه النجاحات التي يقوم بها الصندوق، فلهم خالص الشكر على سعيهم الدائم لوضع أيديهم بأيدينا لتحقيق المجتمع المتلاحم المتراحم، وهو دليل ثقة نعتز بها .