في حادثي غرق منفصلين في الوقت ذاته من عصر أمس، لقي فتى مواطن يُدعى «يوسف محمود آل حرم» 16 سنة، من إمارة عجمان، مصرعه غرقاً أثناء السباحة برفقة زملائه في بحر دبا الفجيرة، عقب رحلة تنزه بحرية، فيما توفي الشاب «محمد خان عمير خان» من الجنسية الباكستانية 25 سنة بعد انزلاقه وغرقه أثناء نزوله في منبع مياه الوريعة، بعد رحلة سياحية إلى المنطقة الطبيعية مع أقرانه من الجنسية ذاتها، وتم نقل الجثتين إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وتعود تفاصيل الواقعة الأولى التي حدثت في تمام الساعة الرابعة و15 دقيقة عصراً إلى توقف القارب للنزهة وسط البحر، بعد أن أخذهم في رحلة بحرية، ونزول المتنزهين البالغ عددهم 12 شخصاً وبينهم المتوفى للبحر للسباحة، إلى جانب ممارسة نشاطات بحرية أخرى، فيما أشار العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العامة للقيادة العامة لشرطة الفجيرة إلى عودة قارب النزهة إلى الميناء بعد رحلة بحرية بالمتنزهين.فيما قام المتوفى بالسباحة مع مجموعة من رفاقه في موقع قريب بشاطئ دبا، وسحبهم التيار البحري، حيث ابتلع المتوفى كميات كبيرة من المياه، وتم استخراجه، وأجريت له الإسعافات الأولية، إلا أنه فارق الحياة.
وانتقلت الجهات الأمنية والنيابة العامة والطب الشرعي إلى الموقع، ونقلت الجثة إلى مستشفى دبا، على أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها من الجهات المعنية، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
غرق في «الوريعة»
من جهة أخرى أشار المقدم علي راشد النقبي مدير إدارة الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية، عن تلقي البلاغ في تمام الساعة الرابعة و50 دقيقة عصراً، عندما تلقت غرفة العمليات بالإدارة بلاغاً يفيد تعرُّض شخص للغرق في مياه وادي الوريعة، وعليه تحركت فرقة من الإنقاذ إلى موقع الحادثة على الفور، لافتاً إلى أن الواقعة تمثلت بانزلاق المتوفى في المياه وعدم خروجه، حيث تم انتشال الجثة التي كانت قابعة على بُعد عمق يتراوح ما بين 10 إلى 15 متراً تحت الماء، وأضاف أنه تم نقل جثة المتوفى إلى مركز شرطة البدية، حيث أُودعت لحين تسلُّمها من قِبَل ذويه، واتخاذ اللازم حيالها.
ودعا العميد بن غانم المواطنين والمتنزهين إلى توخي الحذر من الوصول للمياه العميقة وسط البحر أثناء السباحة والرحلات البحرية. مهيباً بضرورة اتباع كافة الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة التي تساعد في الحد من وقوع حوادث الغرق، وعدم الاستهانة بمفهوم السلامة الشخصية، والتقيد بالتعليمات والإرشادات الوقائية الخاصة بممارسة رياضة السباحة بعيداً عن المغامرة بالأرواح والتعرض للخطر.
وعدم السباحة العشوائية من دون معرفة مسبقة. كما دعا مرتادي البحر والمتنزهين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم الوجود والسباحة في الأماكن الممنوعة والخطيرة، إلى جانب قراءة واتباع تعليمات اللوحات الإرشادية المكتوبة باللغات المختلفة للنظر في مواقع ومخاطر المنطقة.
