تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، شهد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، الحفل السنوي السادس لتكريم فرق استطلاع الرأي لعام 2011، في قاعة حمدان بن محمد بمبنى القيادة العامة لشرطة دبي، بحضور اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، واللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، وعدد من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة.

وقال اللواء خمـــــيس مطــــر المزينة في كلمته خلال حفل التــــكريم إن القيادة العامة لشرطة دبي كانت السباقة بين الدوائر الحكومية المحلية في إنشاء مركز استطلاع الرأي ، بناء على توجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العـــــام لشرطة، وذلك بهدف المساهمة في معرفة مدى رضا المتعاملين مع شرطة دبي والمتلقين لخدماتها.

وأوضح أن الاستطلاعات لا تستهدف المتعاملين مع شرطة دبي فقط، وإنما تستهدف الموظفين في القـــيادة العامة لشرطة دبي أيضاً، الأمر الذي يؤدي إلى رفع الكفاءة في العمل الشرطي، مشيراً إلى أن تقييم الخدمات لا يقتــــــصر على استطلاعات الرأي فقط وإنما هنالك آليات أخـــــرى مثل المتسوق السري والمقارنات المرجعية مـــع الدوائر الأخرى وبرنامج الشكاوى وغيرها من الآليات.

وقال اللواء المزينة إن مركز استطلاع الرأي في شرطة دبي دأب منذ تأسيسه في العام 2001 على تقديم إسهاماته الحقيقية والداعمة لاتجاهات القيادة العامة لشرطة دبي كجهاز أمنى شرطي معني بتوفير الأمن وحماية الإنسان من خلال حفظ حقوقه ورعايته، موضحاً أن صناعة القرار عملية تتطلب مشاركة الجميع، وهذا أحد المبادئ التي تعمل بموجبه المؤسسات المجتمعية الخدمية الحديثة ومنها الشرطة، لذا حرصت شرطة دبي على تطبيق هذا المبدأ ومنذ وقت مبكر وفي زمن بات الجميع يتسابق فيه بموجب مقاييس وشروط عصر الجودة والتمييز.

وأضاف اللواء خميس مطر المـــــزينة أن مراكز استطلاع الرأي والبحوث اكتسبت من خلال دورها أهمية كـــبيرة الـــــيوم، والــــدور الذي يقوم به مركز استطلاع الرأي العام في شرطة دبي، كحلقة وصل بيــــن القــــيادة الـــعامة لشرطة دبي والمتعـــــاملين المستفيدين من خدماتها، يقدم نموذجا مثاليا من التفاعل الإيجابي الذي يغـــــذي جودة خدمات شرطة دبي ويضمن لها الصــدارة والسباق نحو التميز.