تخلل المؤتمر حلقتا نقاش، الحلقة الأولى تضمنت كلمة عبدالله أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية عن أثر اتفاقيات TRIPS على المكانة التجارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، اعقبتها كلمة لعبدالله لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية حول «حقوق الملكية الفكرية وأثرها على الابتكار والإبداع».
وتحدث سامر أبو لطيف المدير العام الإقليمي لـ«مايكروسوفت الخليج» عن نشاط شركة مايكروسوفت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أن الشركة اتخذت من الإمارات مقراً اقليمياً لنشاطها، ليس فقط لتغطية منطقة الخليج، ولكن ايضاً ليشمل بعض الدول في باقي قارة آسيا وافريقيا.
كما تحدث المدير الإعلامي لجمعية الإمارات للملكية الفكرية، عبدالله الخياط عن الدور المؤثر الذي تلعبه الجمعية في نشر المعارف المتعلقة بالملكية الفكرية ودعم الحوار المجتمعي، الذي يدعم مكانة دولة الإمارات بين الدول المهتمة بهذا المجال الحيوي.
وتضمنت الحلقة الثانية من الندوة ورقة عمل قدمتها عزة الشناوي مدير قطاع التعليم والمواطنة ــ مايكروسوفت الخليج عن «حماية حقوق الملكية الفكرية وتوفير فرص العمل والنمو الاقتصادي». ونوهت إلى أن المؤتمر الأول يعد بمثابة استدامة لشراكة القطاع الحكومي مع القطاع الخاص في زيادة الوعي عن أهمية دعم وحماية حقوق الملكية الفكرية، خاصة فيما يتعلق بالأثر الإيجابي على النمو الاقتصادي، تلتها كلمة سيرل فوزين مدير مستشاري الأمن والحوسبة السحابية حول «حقوق الملكية الفكرية ودرع جرائم الإنترنت».
فيما تناولت ورقة العمل التي قدمها مايكل منصور مدير قطاع مجموعة مطوري البرمجيات ــ مايكروسوفت الخليج «دعم حقوق الملكية الفكرية الوطنية، ورعاية ريادة الأعمال في المجالات كثيفة التكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة».
كما تمحورت أوراق العمل المقدمة حول قوانين حقوق الملكية الفكرية السارية في دولة الإمارات، وتناولت حقوق الملكية الفكرية وأثرها على النمو الاقتصادي و القدرة التنافسية، والتحديات والصعوبات في انفاذ قوانين حقوق الملكية الفكرية وردع جرائم الإنترنت.
وأجمع الحضور من مختلف القاعات الحكومية والخاصة على أهمية استدامة مثل هذه المؤتمرات التي تفتح ابواب التواصل على مصراعيها فيما يتعلق بتوحيد جهود دعم و حماية حقوق الملكية الفكرية في الدولة.
وتحتل دولة الإمارات مكانة عالمية مرموقة فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية، والذي كان له عميق الأثر في استقطاب الاسثمارات الأجنبية المباشرة، وبالأخص من جانب الشركات التي تهتم بحماية حقوق الملكية الفكرية، مثل شركة مايكروسوفت، والتي تحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على وجودها في دولة الإمارات.