حررت إدارة المرور والدوريات بالإدارة العامة للعمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة 150 مخالفة مرورية مختلفة خلال خمسة أيام من إطلاق الحملة الميدانية، لضبط السائقين المستهترين وغير الملتزمين بقواعد وأنظمة السير والمرور، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل، بالإضافة إلى ضبط السائقين الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير المشروبات الكحولية، مما يعرض حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر، وفي كثير من الأحيان إلى الموت، حيث تمثلت المخالفات في القيادة بدون رخصة سواقة، وعدم تجديد ترخيص المركبة بعد انتهاء مدته، وإحداث تغييرات في المركبة بدون ترخيص، وكذلك قيادة المركبة تحت تأثير الكحول.
وأوضح العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة المرور والدوريات أن هذه الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات قائد عام الشرطة، الذي يؤكد دوماً على ضرورة تطبيق استراتيجية، ومبادرات وزارة الداخلية لتحسين سلامة الطرق، وفرض سلطة القانون على الشارع، لما في ذلك من نتائج ايجابية تتمثل في الحد من الازدحام المروري والتقليل من الحوادث المرورية، وعدد الوفيات، وذلك هو الهدف الأساسي من تلك الحملة، وليس بغرض جمع الأموال وإثقال كاهل السائقين بالمخالفات. وتم تنظيم تلك الحملات التفتيشية، خاصة بعد ما شهدته شوارع الإمارة الداخلية والخارجية.
من وقوع حوادث أسفرت عن عدد من أرواح الأبرياء، كان سببها طيش وتهور بعض السائقين غير المبالين بحياتهم وحياة من حولهم، متناسين بأن هذه الطرقات ملك للجميع.
وأشار مدير إدارة المرور والدوريات بأنه تم تشكيل عدة لجان ميدانية لأعمال التفتيش والضبط في مختلف شوارع الإمارة الداخلية والخارجية، وكذلك في المناطق النائية، لضبط السائقين المخالفين والمستهترين، خاصة في أوقات متأخرة من الليل، والسائقين الذين يتناولون المشروبات الكحولية أثناء القيادة، باعتبار ذلك مخالفة يعاقب عليها قانون المروري الاتحادي.
وأكد منخس أن هذه الحملة مستمرة وبشكل يومي، خاصة في أوقات متأخرة من الليل، داعياً كافة السائقين ومستخدمي الطريق إلى ضرورة التقيد بكافة الأنظمة والقوانين المرورية وعدم تجاوزها، لما في ذلك من محافظة على أرواحهم وأرواح الآخرين وممتلكاتهم، كما دعا إلى خلق نوع من التعاون بين مختلف القطاعات للوصول إلى منظومة متكاملة من العمل نحو مجتمع آمن ومستقر وخال من الحوادث المرورية.
