اختتمت في أبوظبي أمس أعمال مؤتمر مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف المنبثقة من المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والذي استضافته الإمارات على مدى يومين بمشاركة 29 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والأعضاء المؤسسين الثلاثين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وتم خلال الاجتماع الإعلان عن الافتتاح الأولي للمركز العالمي للتميز والمخصص لمنع أعمال التطرف العنيف وستحتضن أبوظبي مقر المركز الذي سيـفتتـح رسمياً في أكتوبر 2012 ليشكل ملتقى عالمياً للحكومات ومنظمات المجتمع المدني المعنية بمواجهة التطرف العنيف.

نظم الاجتماع برئاسة دولة الإمارات وركزت مجموعة العمل التابعة للمنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب على مناقشة سبل معالجة التطرف دون اللجوء إلى طرق قصرية. وألقى فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية بوزارة الخارجية كلمة في ختام المنتدى أكد فيها ان التطرف العنيف مسألة أيديولوجية وليست دينية ونحن ندرس جذور جميع أشكال التطرف العنيف.

وأضاف أنه تم خلال الاجتماع الإعلان عن الافتتاح الأولي للمركز العالمي للتميز والمخصص لمنع أعمال التطرف العنيف وستحتضن أبوظبي مقر المركز الذي سيـفتتـح رسمياً في أكتوبر 2012 ليشكل ملتقى عالمياً للحكومات ومنظمات المجتمع المدني المعنية بمواجهة التطرف العنيف.

وكان مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية ذكر في كلمة افتتاح المنتدى ان مركز التميز يحتضن أنشطة ومبادرات مجموعة عمل مواجهة التطرف العنيف ويعززها في سبيل تحديد الاحتياجات الدولية والتوصل إلى مادة خاصة بمواجهة التطرف العنيف وخلق حاضنة دولية ترعى البحث وبناء القدرات ومساعي التعاون في العالم الافتراضي، موضحاً أن تأسيس المركز أولوية اتخذتها دولة الإمارات على عاتقها لعدة أشهر حتى الآن وما المركز إلا جزء من الطريقة الجديدة والمبتكرة التي تقوم على دعم قيم التسامح ونبذ التطرف والعنف.