ذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يوافق السابع من إبريل من كل عام، أن القرن الماضي شهد تحسناً ملحوظاً في متوسط العمر المأمول في معظم دول العالم، كما سيشهد العالم عدداً من المسنين يفوق عدد الأطفال، وتزايد عدد الطاعنين في السن بصورة لم يسبق لها مثيل.
وقد تم اختيار موضوع الشيخوخة والصحة ليوم الصحة العالمي لهذا العام، تحت شعاره «الصحة الجيدة تضيف حياة إلى المسنين» لبيان الكيفية التي يمكن أن يسهم بها التمتع بصحة جيدة طوال العمر في مساعدة الرجال والنساء على العيش حياة زاخرة ومنتجة، وعلى أن يكونوا مورداً بالنسبة لأسرهم ومجتمعاتهم المحلية. وأشار التقرير إلى أن العالم سيشهد أكثر من أي وقت مضى مزيداً من الأشخاص الذين يعيشون حتى يبلغوا سن الثمانين أو التسعين، فسيعرف عدد الأشخاص البالغين من العمر 80 عاماً أو أكثر، مثلاً، زيادة بنسبة تناهز أربعة أضعاف مقارنة بالعدد المسجل في عام 2000، ليبلغ 395 مليون نسمة بحلول عام 2050، مشيراً إلى أنه لا توجد أية سابقة في التاريخ عن وجود بالغين في متوسط العمر أو بالغين مسنين لهم آباء على قيد الحياة، كما هو الحال فعلاً اليوم.