أعلن مستشفى المقاصد الخيرية في القدس المحتلة أن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية قدمت مساعدة قيمة للمستشفى لتمويل شراء سيارة لنقل المرضى ومعدات وأجهزة طبية وتجهيز عيادة طبية عند إحدى البوابات الرئيسية للمسجد الاقصى المبارك.

وقال الدكتور بسام أبولبدة المدير العام للمستشفى إن مؤسسة زايد قدمت مشكورة تمويلا بقيمة 641 الف دولار (2.352) مليون درهم لشراء سيارة لنقل المرضى تبلغ قيمتها نحو 84 ألف دولار والتي تم شراؤها بالفعل، كما ستقدم 250 ألف دولار لتمويل عيادة صحية وتجهيزها على أن تقام عند إحدى بوابات المسجد الاقصى وباقي المبلغ يخصص لشراء معدات وأجهزة طبية للمستشفى.

ووصف أبولبدة المكرمــة الاماراتيــــة بأنها نموذج للعطاء الانساني الاماراتي خاصة وأنها موجهةـــ لإحدى مؤسســات مدينة القدس الشريف الذي يعتبر مستشفى المقاصد الخيرية أحد المعالم الرئيسية فيها ويقدم خدمات طبية للمرضى الفلسطينيين من أهالي القدس وغيرها من المدن الفلسطينية الاخرى في الضفة الغربية وعبر الخط الاخضر.

وأوضح أن المساعدة الاماراتية التي قدمتها مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية فتحت الباب أمام تطوير عمليات مستشفى المقاصد وسد النقص الذي كان يعاني منه خاصة فيما يتعلق بنقل المرضى وكذلك في اجراء بعض العمليات الجراحية.

حالات طارئة

وأشار الى أهمية العيادة التي سيقيمها مستشفى المقاصد على ابواب الاقصى كونها ستستقبل الحالات المرضية الطارئة لتقدم لهم الاسعافات الاولية ويجري العمل على تجهيزها بالأطباء والممرضين والأدوية ومواد الاسعاف لتكون جاهزة قريبا لتستقبل المرضى من المصلين الذين يتواجدون في المسجد الاقصى المبارك على مدار الساعة.

ويعتبر مستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية إحدى المؤسسات الصحية الرائدة في مدينة القدس ومن اكبر المستشفيات التخصصية في فلسطين واقدمها.

وقال الدكتور بسام أبولبدي المدير العام للمستشفى إنه تأسس عام 1964 بمدينة القدس أي بعد ثماني سنوات على تأسيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية التي تعنى بتقديم العون للفقراء الفلسطينيين من اهل القدس وبقية الاراضي الفلسطينية .

وذكر أن المستشفى مؤسسة غير حكومية وغير ربحية هدفها رفع مستوى الخدمات الصحية في محافظة القدس بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام بدون تمييز لأسباب دينية أو عرقية أو انتماءات سياسية.