أثنى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على الحرص الكبير الذي يوليه عدد من شباب المواطنين في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخها بين صفوفهم، مؤكداً ضرورة عدم الاكتفاء بإطلاق الشعارات البراقة، بل الامتثال لهذه الشعارات وتطبيقها ليكونوا نماذج حقيقية لشباب يعتزون بثقافتهم ويجسدون الهوية الوطنية والسلوك الحضاري المتمدن.
وقال خلال لقائه الطالبة فاطمة راشد الخاطري صاحبة مشروع هويتي، ثقة وطن وأمانة دولة إن الغلو والتطرف في المواقف هي سلوكيات سلبية مفردة غريبة عن مجتمع الإمارات وشبابنا المندمج في مجتمعه الذي تقطنه ما يقارب 220 جنسية، متحل بالروح العربية الأصلية في إكرام الضيف ومراعاة ابن السبيل وإغاثة الملهوف والاعتزاز بالانتماء للأمة العربية والإسلامية.
وأكد معاليه خلال إجابته على مجموعة من الأسئلة التي أعدتها الطالبة فاطمة راشد الخاطري ضمن مشروعها، أن التفكك الأسري واستغلال بعض المراهقين لتقدم آبائهم في السن هو أحد أبرز الأسباب لظاهرة انحراف الشباب، بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل انفصال الوالدين أو انشغالهما الدائم عن رعاية الأبناء نفسياً، وغيرها من العوامل الأخرى التي تؤثر سلباً على المراهقين والأطفال في الأعمار الحرجة.
ودعا القائد العام لشرطة دبي أصحاب الأفكار البناءة من الشباب والطلبة باستغلال وسائل مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أفكارهم التطويرية بين أبناء المجتمع والعمل على استثمار طاقاتهم وإبداعاتهم في مجال التكنولوجيا بكل ما يعود بالخير والنفع عليهم كأفراد وكشباب ننظر إليهم بعين الأمل والتفاؤل بالنهوض بأعباء هذا الوطن الغالي والحفاظ على روحه وهويته وأمنه.
من جانبها أوضحت الطالبة فاطمة راشد الخاطري أن قوام فكرة المشروع تتمثل بتنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تأتي في إطار تعزيز الهوية الوطنية والوقوف على جوهرها ونقل هذه الأفكار والنتائج لنظيراتها من الطالبات.
وأكدت أن المقابلة التي أجرتها مع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، لها أكبر الأثر في إثراء فكرة المشروع واضطلاعه بتحقيق أهدافه، باعتباره مشروعاً متواضعاً هدفت من خلاله إلى تحقيق الفائدة المرجوة لطلبة المدارس، وهم الفئات الأكثر حاجة للتوعية والتأصيل بالقيم الأصيلة ولا سيما الهوية الوطنية.
