أكد العميد أحمد خلفان المنصوري مدير العمليات في ملتقى العائلة الرابع، الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، أكد أن تأمين سلامة زوار الحدث الذي يقام في منطقة الخوانيج يشكل أولوية لدى رجال الأمن الموجودين في الموقع بصورة دائمة. وقال: "نسعى من خلال حضورنا للحفاظ على أمن وسلامة المشاركين والزوّار، وذلك عبر تسهيل عملية الدخول والخروج وبما يتناسب مع إجراءات السلامة"، داعيا جمهور الملتقى الى التعاون مع الأجهزة الأمنية العاملة واتباع إرشاداتهم حرصاً على سلامتهم، مؤكدا بذل الإدارة جهوداً جبارة لتأمين سلامة الزوار وراحتهم، موضحا أن نشر سياسة الأمن محور أساسي لدى شرطة دبي التي تقوم بجهود استثنائية لجعل المكان الأكثر أمناً، والأمثل لتقضي فيه العائلات أوقاتها.

وقال: (نحن القائمين على الملتقى حريصون كل الحرص على أن يحظى الحدث بنقلة نوعية عاماً بعد عام آخر، بما يحقق الأهداف ويبرز الامكانيات الواعدة البشرية والسياحية والثقافية والتاريخية والحضارية للامارة)، مشيرا الى ان ملتقى العائلة أصبح جزءاً من الهوية السياحية للامارة، لذلك لا ندخر أي جهد من أجل الارتقاء بالملتقى.

واوضح العريف محمد علي قاسم "مشرف طاقم الامن" انهم يعملون تحت شعار "نحن موظفو خدمة عامة" يتوزعون على مختلف المواقع بواقع 4 من رجال الامن و4 عناصر نسائية وشرطي مرور، مهامهم موزعة بشكل تكاملي تنظيمي، ويحرص كل فرد من أفراد الشرطة الموجودين في المواقع المختلفة على تأدية مهامه بصورة دقيقة، مشيرا الى ابرز المهام الموكلة عليهم والمتمثلة في تأمين مباني وممتلكات الملتقى، وتنظيم وتسهيل دخول وخروج الزوار، والحركة المرورية ،والعمل على خفض نسبة الاختناقات المرورية في مثل هذه المناسبات، حيث يوجد أفراد الشرطة رجالاً ونساء قبل فتح ابواب القرية حرصا منهم على الاستعداد لمتابعة سلامة وراحة الزائرين داخل مواقع القرية المختلفة خاصة وأنها تشهد حضورا كبيرا ومميزا منذ اللحظات الأولى للافتتاح.

وقال العريف قاسم: إن وجود رجال الشرطة أساسي في أي تجمع بشري للحفاظ على الأمن وحماية سير الفعاليات نحو بر الأمان، موضحا أنهم يعملون بتوجيهات مباشرة من العميد احمد خلفان المنصوري، مؤكدا أنهم لم يشهدوا حدوث أي مشكلة في القرية تستحق الذكر، وان الجمهور متعاون بالكامل، وجميع الزوار من كل الجنسيات ملتزمون بالنظم والقوانين.