استمعت محكمة استئناف أبوظبي خلال جلستها، أمس، إلى أقوال الشاهد ومرافعات الدفاع في قضية اتهام عربي وزوجته وصديقتها بتعاطي المؤثرات العقلية، والتحريض على الفجور.
وفي تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى المتهم الأول أنه حاول الاعتداء الجنسي على زوجته وصديقتها في منزله بعد تعاطيه مؤثرات عقلية، بأن أغلق أبواب المنزل عليهما وحاول الاعتداء عليهما، فقفزت صديقة الزوجة من شرفة المنزل من الطابق الثاني ما أحدث بها إصابات عدة، وعند وصول الشرطة ادعى بأن زوجته وصديقتها كانتا تتعاطيان المخدرات في المنزل.
وقال الشاهد أمام هيئة المحكمة، إنه قبل الواقعة بيومين اتصل به شخص كان يعرفه خلال عمله في إدارة مكافحة المخدرات، وطلب مني تلقي مكالمة من المتهم الذي أبلغه بوجود سيدتين تحضران إليه في مسكنه وتتعاطيان مخدر الحشيش، وأنه يطلب ضبطهما، فاستغرب من البلاغ، وطلب منه نقل البلاغ إلى إدارة المكافحة فقام بذلك، وزودهم برقم هاتف المتهم ليتواصلوا معه، باعتبار أن هذا اختصاصهم، ثم اتصل المتهم في ساعة متأخرة من الليل وأبلغه أن السيدتين ستحضران في حينه لتعاطي المخدرات، فطلبتُ منه عدم إدخالهما المسكن. وفي اليوم التالي عرف أنه تم القبض على المتهم، وعرف أنه تبين أن إحدى السيدتين اللتين أبلغ عنهما، زوجته، وتقيم معه في منزله، وأكد الشاهد أن المتهم لم يخبره بهذه العلاقة قبل ذلك.
من جهته أنكر المتهم الاتهامات المنسوبة إليه، وطعن في عينة بوله التي ثبت من خلالها تعاطيه مخدر الحشيش، مشيراً إلى أنه أجرى عملية قسطرة في القلب بما لا يمكنه تعاطي المخدرات. كما دفع بعدم معقولية الاتهام الموجه إليه بتهديد زوجته وصديقتها بالذبح حال لم تتعاطيا المخدرات أمامه، وهو في حالة سُكر، نظراً لسوء حالته الصحية، مشيراً إلى أنه لم يترك مكان الواقعة عندما حضرت الشرطة لاستكمال التحقيقات، لأنه المبلغ عنهما، كما لم يتم ضبط الآلة الحادة التي اتُهم باستخدامها في التهديد وطلب الحكم ببراءته.
وطلب المحامي الحاضر مع المستأنِفتين الأولى والثانية تأييد حكم محكمة أول درجة، القاضي ببراءتهما من الاتهامات المنسوبة إليهما. وقررت المحكمة حجز القضية للحكم بجلسة 29 إبريل المقبل. أقوال الزوجة
أوضحت المتهمة الثانية وزوجة المتهم الأول أنه في يوم الواقعة، والذي كان يوم عيد الأضحى، وبخلاف ما اعتاد عليه زوجها من قضاء هذا اليوم مع أهله، اتصل بها أثناء وجودها مع صديقتها لتناول العشاء في أحد المطاعم، وأصرّ على حضورها إلى المنزل، فأخبرته بوجود صديقتها معها، فطلب إحضارها معها، وعندما وصلتا إلى المنزل، شاهدتا المتهم في حالة سُكر، وهددهما إذا لم تتعاطيا المخدرات أمامه بذبحهما بواسطة آلة حادة كانت بيده، ونظراً لأنه كان في حالة سُكر واضحة تعاطيا المخدرات، فطلب منهما ممارسة الجنس بشكل جماعي، وعندئذ هربت صديقتها إلى الطابق العلوي، ودخلت إحدى الغرف وأغلقت الباب، فقام المتهم بكسره فاضطرت إلى القفز من نافذة الغرفة إلى الأرض، ما أحدث بها إصابات عدة.