أحبط مفتشو جمارك دبي في مطار دبي الدولي خلال العامين الماضيين 174 محاولة تهريب لمادتي البان والنسوار، المحظور تداولهما، كانت بحوزة مسافرين قادمين إلى الدولة عبر مطار دبي الدولي.
وذكر على المقهوي مدير إدارة عمليات المطارات بجمارك دبي، أن هذه المواد كانت بصحبة مسافرين ينتمون لجنسيات متعددة حاولوا إدخالها إلى الدولة في حقائب السفر الخاصة بهم وأمتعتهم الشخصية بطرق مختلفة، إلا أن يقظة مفتشي جمارك دبي، حالت دون ذلك.
وأوضح المقهوي، أن حجم الكميات المضبوطة من المادتين بلغ أكثر من 13.2 كيلوغراماً خلال هذين العامين، توزعت بواقع، 94 ضبطية خلال عام 2010، بلغت زنتها نحو 5 كيلوغرامات، و 80 ضبطية في العام الماضي تجاوزت زنتها 8.9 كيلوغرامات.
وأشار المقهوي إلى أن مادة النسوار، تُعد من المواد المحظور تداولها، بناءً على التعميم رقم 23/ 2003 الصادر عن بلدية دبي، كما أن مادة البان تم حظر تداولها بالأمر المحلي رقم 11/2003 المادة (66)، نظراً لتأثيرها في الصحة العامة، وسلامة المجتمع في إمارة دبي، ونظراً لما لهذه المواد من مخاطر ومضار صحية وبيئية على الفرد والمجتمع، وما تسببه من تشويه للمظهر العام للمدينة، بسبب صعوبة إزالة الآثار التي تتركها هذه المواد على الأرض والجدران، بالإضافة إلى كونها من المواد التي تتمتع بقيمة مخدرة، لاحتوائها على أوراق التبغ ممزوجة مع بعض المواد الكيميائية وبعض البذور المتوافرة في دول جنوب، وجنوب شرق آسيا، حيث يتم تداول هذه المواد بكثرة في تلك الدول.
وأكد علي المقهوي أن مفتشي جمارك دبي يتمتعون بالكفاءة العالية والحس الأمني، بالإضافة إلى التركيز الجمركي واليقظة لكل ما يمكن أن يشكل خطراً على سلامة المجتمع وصحة أبنائه، لافتاً إلى الدور الرائد الذي تلعبه الدائرة، كخط حماية أول للمجتمع، بالتوازي مع حرصها على انسيابية مرور الأفراد والبضائع والأمتعة عبْر إجراءات مبسطة.
وأضاف أن جمارك دبي تستثمر دائماً في طاقاتها البشرية، وخاصة كادر التفتيش الجمركي، من خلال حسن اختيارهم، وصقل قدراتهم بإلحاقهم بشكل مستمر بدورات تدريبية تخصصية في إجراءات التفتيش، والتعريف بالمواد الممنوعة والمحظورة، وإجراءات الضبط، والتعامل مع المسافرين.
