دشنت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، أولى فعالياتها المتعلقة ببرنامج التوعية الأمنية للجاليات الأجنبية، بمحاضرة ألقاها العريف أول موسى جوليد من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي لطلاب الكلية الإنجليزية بدبي، حضرها سام هيز نائب القنصل البريطاني، ومادني سميث من القنصلية البريطانية، مع عدد من الهيئة الإدارية والتعليمية في الكلية.

وقد تناول العريف أول موسى جوليد في محاضرته العديد من المحاور منها: الأسباب التي قد تدفع الطلاب لتناول الحبوب المخدرة، وأسباب انتشارها في بعض الكليات والمدارس، وأبرز أنواع الحبوب المخدرة التي يتناولها المدمنون، والأطر القانونية التي تحيط بالمدمن حين يتم القبض عليه، وما يتوجب على الطالب عمله حين يُعرض عليه تناول أي نوع من الحبوب مجهولة المصدر، وآلية التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إن كان للتبليغ وإيصال معلومة أو طلباً للمساعدة من خلال تفعيل المادة 43 من القانون الاتحادي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، والذي ينص على عدم تعرض المتعاطي للعقوبة في حال تقدمه من تلقاء نفسه إلى الجهات المختصة طالباً العلاج.

 

رسائل توعوية

وأشار المقدم جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية الى أن الحملة ستشمل فئة الطلاب والشباب، بالإضافة للكبار، وذلك عبر سلسلة من المحاضرات والرسائل التوعوية، ليكون الجميع على علم بقانون دولة الإمارات بشقيه الأمني والمروري،الأمر الذي سيساعد على تجنب العديد منهم الوقوع بالخطأ، مؤكداً أنه لمس تجاوباً كبيراً من قبل الجالية الإنجليزية ممثلة في السفارة البريطانية بالدولة، والتي أشادت بالفكرة وتسعى لإنجاحها من خلال احتضان المدارس والكليات الإنجليزية للعديد من الفعاليات الأمنية بالتعاون مع إدارة التوعية الأمنية.

من جانبه، ذكر الرائد الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن الإدارة تسعى من خلال فرق عملها للقيام وعلى مدار العام بالعديد من الحملات التوعوية، بالإضافة إلى المحاضرات والمشاركات في المعارض المحلية والعالمية من أجل إيصال رسالتها التوعوية بأضرار المخدرات لكافة شرائح المجتمع، ولذلك فتعاوننا مع إدارة التوعية الأمنية يأتي من منطلق المصلحة العامة، والتي تجسد رؤية شرطة دبي الداعية إلى جعل إمارة دبي أكثر وجهة أمنية في العالم.

مضيفاً بأن التوعية كمسار لن تلقى النجاح المطلوب طالما لم يتفاعل المجتمع معها، ولهذا فتكاتف الجهود وتسخير الإمكانيات وتذليل العقبات والبحث عن أفضل السبل من أجل إنجاح الحملة والفعاليات حتما ستكون نتائجها إيجابية، وسيتفاعل المجتمع معها، كما شاهدناه في الكلية الإنجليزية بدبي ومن قبلها في المدرسة الأميركية في البرشاء.

 

رسالة أمنية

 

ذكر المقدم الدكتور جاسم خليل، أن الإدارة بدأت بتنفيذ حملتها الداعية لإيصال رسالة شرطة دبي الأمنية لكافة الجاليات المقيمة بزيارة مدارسهم وكلياتهم وأنديتهم الرياضية والاجتماعية، حيث يُوقع العديد منهم نفسه ـ جهلاً ـ بأخطاء يعاقب عليها القانون، ظناً منهم بأن ذلك جائزاً، لافتا الى أن الحملة، والتي ستشمل كافة القطاعات التي تعمل بها تلك الجاليات، ستتناول وبالشرح التفصيلي كافة الأطر القانونية للممارسات التي يقوم بها المقيم، التي قد تكون جائزة في بلاده، بالمقابل يعاقب عليها قانون دولة الإمارات.